الخرطوم :رحمة عبدالمنعم
توصل الفنان والملحن الشهير عماد الدين يوسف والفنانة ندى القعلة إلى تسوية بعد خلاف فني كبير حول الحقوق المادية، وذلك بعد قرار عماد منع القلعة من ترديد ألحانه الغنائية.
وقاد بعض الأصدقاء المقربين من الطرفين مبادرة لتسوية الخلاف بين ندى وكبار الشعراء الذين تغنت لهم ، من بينهم “الحلنقي وهلاوي واحمدون”، وذلك تحت إشراف المحامي نادر محمود، حيث تم التوصل لاتفاق يقضي بالسماح لندى بترديد أعمال الشعراء المذكورين، بعد منعها من ترديد اعمالهم بواسطة الملحن عماد الدين يوسف.
ومن جانبه، قال الفنان والملحن عماد الدين يوسف لـ”عزة برس” إن الأغنيات التي منع ندى القلعة من غنائها تتجاوز الثلاثين عمل غنائي، وهي من كلمات الحلنقي و هلاوي والصادق الياس… الخ ومن الحانه، مشيراً إلى أن هذه الأغنيات هي التي شكلت ندى جماهيريًا.
وأوضح عماد لـ”عزة برس” إن الشعراء والملحنين لديهم حقوق مادية ومعنوية، ويحب على الفنانين الوفاء بها ، مشيرا الى أن بعض الفنانين يهضمون حقوقهم المادية والمعنوية، ولا يحترمون العقود المبرمة بين الطرفين، ويضيف أن الشق المعنوي يتمثل بتقدير الفنان للمؤلف من خلال ذكر اسمه أثناء أداء الأغنية في حفلة كبيرة اواستضافة تلفزيونية ، مطالباً الفنانين بالالتزام بقانون حقوق المؤلف.
وأشار عماد الدين إلى أن الخلاف مع ندى القلعة لا يؤثر على العلاقة التي تجمع بين القلعة وبين الشعراء والملحنين، فهو يكنّ لها التقدير والاحترام لمشوارها الفني ولنجاحها معه، واصفاً العلاقة بين الطرفين بأنها تقدير متبادل، وليست مجرد مصالح، لا سيما أنه لحن لها العديد من الأعمال الغنائية.











