حوار _ اللواء عصام مرزوق يعدد أسباب تنامي الدواعش في السودان.. ويكشف ل”عزة” تفاصيل المداهمة التي افضت لاستشهاد ضباط الجهاز.. ودور المسهلين السودانيين
حوار _ أمل أبوالقاسم
كشف اللواء “عصام الدين مرزوق” رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب جوانب عديدة عن الخلايا الإرهابية سيما التي نشطت اخيرا وتم التصدي لها من جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية الأخرى، وَالاسباب التي دفعت بهم للسودان وقال هنالك ضغوط على هذه المجموعات جعلتهم يغادرون العراق وسوريا وليبيا ويحاولوا ان بجدوا موطئ قدم في افريقيا وتحديدا السودان.
وقال في حوار مع “عزة برس” هنالك مجموعة داعش في شمال أفريقيا و مصر وفي ليبيا يطلقون عليها مجموعة (بيت المقدس)، وهؤلاء الآن يستخدمون السودان كحديقة خلفية لترتيب أوضاعهم وتجميع المتفجرات وغيرها وقد شهدنا نهاية العام ٢٠١٩م القبض على مجموعة بالصدفة عندما بدأوا في تركيب متفجرات بمنطقة الحاج يوسف فاشتم الجيران الرائحة وتم القبض عليهم.
الآن هذه المجموعة في طور ترتيب أوضاعها، واتوا السودان على أساس تكون ولاية جديدة لداعش بدلا عما فقدوه كالموصل مثلا. وأردف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب السودان :الوضع مناسب لهم للأوضاع الإنتقالية الهشة، وهو نفس ما حدث في تونس، ومصر قبيل حكومة السيسي، وكذا ليبيا بعد وفاة القذافي.
َاكد انهم الآن في مرحلة ترتيب أوضاعهم ولديهم مسهلين سودانيين، ودورهم خطير فهم من يستأجرون المنازل، والشقق والعربات، وهم من يوفرون السلاح، والاتصالات.
وعن ما ان كانوا _ اي السودانيين _ يفعلون ذلك قصدا ام بحسن نية، كشف اللواء “المرزوقي” انهم إرهابيين أيضا، وواحد منهم قتل في المواجهة الأخيرة واكتشفنا انه من مجموعة الدندر، وهو من تسبب في مقتل الضباط لأنه عندنا ذهبت المجموعة واعتقلت احد المتشددين الذين خرجوا من العمارة وادخلوه العربة (الحافلة) قام بالإتصال وطبعا لم يشتبه به، فقام بتنبيه الآخرين بالقاء القبض على احد عناصرهم وبصدد المداهمة، فاخلوا الشقة من فورهم بعد ان أعدوا حقائبهم ومعهم النساء، ولما صعد الضباط وجدوا الشقة فارغة وبابها مفتوح وقبل ان يلجوها فاجاهم الإرهابيين من الخلف وقتلوهم ثم نزلوا إلى اسفل وحرروا زميلهم وقادوا العربة وولوا هاربين.
ووصفهم اللواء “عصام” بالمحترفين ولا يترددوا في إستخدام العنف والقتل كونهم مدربين تدريب عالي، وخارج السودان يواجهون ضغوط تتطلب ان يكون تدريبهم عالي المستوى، ما يعني أن هؤلاء اتوا مجهزين ولم يأتوا للتدريب انما للإقامة في السودان ويعملوا ولاية.











