الأخبار

الموت يُغيب الفنان الكبير عبدالرحمن عبدالله

الموت يُغيب الفنان الكبير عبدالرحمن عبدالله
عزة برس
غيب الموت، مساء الجمعة ،بالعاصمة المصرية “القاهرة” الفنان الكبير عبدالرحمن عبدالله بعد صراع طويل مع المرض.

ظهرت موهبة عبدالرحمن عبدالله الغنائية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات ب مدينة” بارا ” ولفت الانظار اليه وهو يردد اغاني كبار الفنانين ،فكانت بداية انطلاقته الحقيقية في دنيا النغم بمدينة الأبيض التي لاتبعد كثيراً عن ” بارا” ، ولان الابيض معقل الشعراء وجد ضالته في الشاعر عبدالرحمن عوض الكريم الذي اهداه عدد من الاغنيات منها ‏( ﺯﻳﺪ ﻏﺮﻭﺭﻙ ‏) ( ﺑﻨﺤﺒﻚ ﻛﺘﻴﺮ ‏) فانتبه إليه الناس واعتمدوه فنانا..

جاء صوت عبدالرحمن مختلفاً عن السائد، فهو صاحب حنجرة قوية ريانة بالعشق وضاجة بالحنين، فرض حضوره وصنع نجوميته، قدم شدواً أسر القلوب وملك النفوس..وداعب الأحاسيس.. وعزف على ألاوتار أجمل (سيمفونيات) العشق
، استحق عبدالرحمن بجدارة أن يكون ملكاً متوجاً على عرش البهجة وحارساً لحقول الفن المتفرد. و مايميز غناءه هو “إيقاعه الكردفاني” ولحونه الموحية الشاردة في مدى متعتها، فقد قام بتلحين أكثر من “305” عمل غنائي

حلق عبدالرحمن عبدالله في فضاءات الإبداع والتميز، وتغنى بأغنية (ضابط السجن )ذات اللحن العذب والكلمة الرصينة التي جعلته يتبوأ مكانة كبيرة في الساحة الفنية، بالرغم ان لجنة النصوص وقتها لم تجزها الإبعد تغيير اسمها (لأجمل حلم ) فهي لشاعر الاغنية الكردفانية محمد حامد ادم فكانت من اجمل أغانيه
حمل الفنان عبدالرحمن عبدالله أمانة التميز والعشق اللامحدود لرسالة الفن وعنفوان الكلمة الممزوج بالاحساس، الصادق تجاه الأرض والانسان :
*ويا حليلا عروس الرمال*
*يا بلومي شيل السلام*

ولأن ” بلوم الغرب” تفرد في كل شي وامتاز بصوته العذب وألحانه الشجية التي تطرب الأبدان وتستعذبها الأرواح فقذ  صار الناطق الرسمي باسم الأفراح، يغني في حفلات الحناء *(ساعة ساعة انا بتاوقن ولحظة مابقدر افارقن لي عيوني الشوق حارقن*)، يشدو في صالات المناسبات فتتماوج الدواخل و تتمايل الأجساد على إيقاع *(يغني يغني الوجدان.. يفر جنحيهو توبة.. يصفق للزهور ن
بلوم الغرب فنان بكل ماتحمل الكلمة من معنى، أغنياته كثيرة، وإبداعاته فريدة، صوته عذب طروب، تخرج منه المفردات ناصعة وواضحة، يتميز بانتقاء النصوص الجميلة ، فاغنياته تنثر البهجة في النفس، على غرار ” جدي الريل، الهاوي، شقيش قولي يامروح.. الخ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *