مستشهدا بتجربته مع قتلة “غرانفيل” وتفكيك “خلية الدندر” .. رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب يستعرض إمكانيات جهاز المخابرات العامة.. و يطمئن
حوار – أمل أبوالقاسم
استعرض رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب اللواء “عصام الدين مرزوق” تجوبة الجهاز في ملاحقة الإرهابيين والإمكانيات التي يتمتع بها كما استعرض جهودهم حيال ذلك. وقال: درجنا على ابتعاث العلماء لدورات خارجية في مجال التطرف وكانت هناك مراكز لهذا العمل توقفت بعد الثورة. مضيفا ان تجربة الجهاز تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، واردف: نحن في تدريب عناصر الجهاز منفتحين على كل مراكز الاستخبارات في العالم ونال افراده افضل تدريب في كل المجالات، سوا تحليل المعلومات الاستخبارية، والشبكات، مجال المتابعة، وتفكيك المتفجرات وغيره، فقط الجهاز في الفترة الأخيرة فقد عناصر تحديدا في دائرة مكافحة الإرهاب في إطار إعادة الهيكلة
بينهم قيادات في مجال مكافحة الإرهاب، أيضا الجهاز في السابق كانت لديه وحدة خاصة في مجال مكافحة الإرهاب في هيئة العمليات العسكرية التي تم حلها، هذه الوحدة نالت تدريب عالي المستوى، وكان بها وحدة لتفكيك المتفجرات، وقناصين محترفين وفي حال كانت هناك عملية لتفكيك خلية يذهب هؤلاء مسبقا ويعملوا (كردون) ويحاصروا المنطقة، ويكون هناك قناصين في أعلى البنايات معهم مناظير.
واستطرد اللواء عصام في حوار مع “عزة برس” انه وفي العام ٢٠١٢م عند تفكيك خلية الدندر دائرة مكافحة الإرهاب ارسلت فصيلتين من هذه الوحدة كان تسليحهم من راجمات لدوشكا لقناصين، لذلك العمليات طيلة السنوات الماضية لم يكن بها اي نوع من الخسائر.
وزاد: الآن بعد استنزاف دائرة مكافحة الإرهاب بالهيكلة وصلت مرحلة أصبح ضباط الشبكات هم الذين يقودون العمليات وهؤلاء يفترض يكونوا خلف الكيبورد، وهذا طبعا غير صحيح، والشهيد انس من أميز المختصين في الأمن السوداني في الجهاز الذي تعب حتى أتى به وجنده وأكمل دراسته فقد قدم الكثير.
واستدرك : اطمئن بأن الجهاز ما زال بقوته، وللحق انا اعتبر جهاز المخابرات السوداني من اميز الأجهزة ليس فقط اقليميا بل حتى دوليا، نحن اكبر الأجهزة العالمية تستعين بنا بمعلوماته وتحليلاته وغير ذلك، والتعاون مع هذه الأجهزة لم يتوقف ابدا. حتى المعلومات عن الارهابيين معظم الوقت تأتي من هذه الأجهزة العالمية وينبهونا بان دخل عندكم زيد من الناس، جوازتهم كذا، و جنسياتهم كذا. ليأتي بعد ذلك عملنا في التدوير والبحث عن هؤلاء ونرصد ونتابع، حتي لو ان هنالك تلفونات فلدينا تكنولوجيا عالية جدا في متابعة الاتصالات وغيرها بما في ذلك المطارات، وتتم بنفس القدر الذي تتم به في أكبر البلدان العالمية، وقد استخدمت في عملية القبض على قتلة قرانفيل في العام ٢٠٠٨ فقد تمت جميعها بمتابعة الإتصالات، ورغم انهم كانوا حريصين جدا ان لا يستخدموا تكنولوجيا لكن مع ذلك وقعوا في الفخ عندما فتح احدهم انترنت في مقهى بموجبه تم تحديد مكانه. لذلك بحسب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب : اطمئن ان الجهاز يمتلك المقدرة الكافية، و مطمئن جدا على العمل في مكافحة الإرهاب في السودان، ولست قلقا حيال هذه الظاهرة التي برزت وان الجهاز بالتعاون مع الأجهزة الأخرى في القوات المسلحة، في الدعم السريع والشرطة قادرين على مكافحتها.











