الخرطوم ـــ عزة برس
قال د.عبدالعزيز عشر القيادي بالجبهة الثورية ان انضمام قوى السلام ومشاركتهم في السلطة احدث تغييرا في كتلة ادارة الفترة الانتقالية مشيرا الى ان هنالك عثرات في درب السلام ولابد من توحيد الارادة لمتابعة هذا الملف المهم واكد في حديثه لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الأزرق ان شركاء السلام جزء اصيل في الحرية والتغيير منذ تكوينها مؤكدا ان اسباب هذه التباينات والمفاصلة هو انفراد مجموعة معينة باتخاذ القرار في الحكومة الانتقالية، وقال عشر ان هنالك جبهتان ثوريتان ولكنهما متفقتان على ضرورة قيادة الفترة الانتقالية الى بر الامان وغالبية اعضاء الجبهة الثورة مع هذا التطور الجديد في الحاضنة السياسية مؤكدا أن العدل والمساواة لديها ملاحظات ومشاورات حول أهمية وحدة الحرية والتغيير واتساع الساحة السياسية لانضمام جميع القوى السياسية والمشاركة عدا حزب المؤتمر الوطني
وقال عشر ان مجموعة الاربعة اختطفت ادارة الفترة الانتقالية وقامت باكبر عملية احتيال سياسي في تاريخ السودان وتقود البلاد نحو الهاوية وتقوم بممارسات اسواء من نظام البشير ولايجب السكوت عليها مطالبا باعتراف الجميع ببعضهم البعض وقال عشر ان هذه القوى لاتتحدث عن الانتخابات ولا اكمال هياكل السلطة الانتقالية .
فيما أكد البروف حيدر الصافي القيادي بالحرية والتغيير ومقرر مجلس شركاء الفترة الانتقالية ان جسم الحرية والتغيير يحتاج لاصلاح ونفخ روح جديدة فيه وقال لايمكن صناعة حكومة قادرة على تحقيق شعارات الثورة واستكمال هياكل السلطة في ظل هذه التجاذبات والمتناقضات داخل الحاضنة السياسية موضحا انه اذا قام مجلس تشريعي في الوقت الحالي سيكون مشوه ومقطوع النسب من الوحدة العضوية مشيرا الى الانقسامات والانشقاقات داخل الاحزاب نفسها مما شوه صورة الحاضنة السياسية مؤكدا ان الازمة الحالية هي ازمة سياسية من الطراز الأول، مضيفا ان الأحزاب السياسية لم تكن بمستوى وحجم شعارات هذه الثورة العظيمة.
وأضاف الصافي انه من اسعد الناس بتوقيع اتفاق السلام وقال ان الشعب السوداني يصنف مايحدث الان في الساحة السياسية بانه لعبة كراسي وطالب مجلس الوزراء بضرورة لعب دور في توحيد وجمع الحاضنة السياسية في كيان واحد مؤكدا وجود مبادرات لتوحيد قوى الحرية التغيير .











