
الخرطوم – محمد البشاري
فجر العميد علي رزق الله “السافنا” معلومات من العيار الثقيل عن أدواره خلال الحرب بين الجيش ومليشيا الدعم ،
وقال إنه ظل على تواصل مستمر مع الجيش خلال فترة وجوده في صفوف المليشيا أثناء الحرب.
وكشف السافنا في تصريح لصحيفة (الأحداث) تفاصيل انضمامه للقتال في صفوف المليشيا خلال الحرب،
وقال إنه أثناء خروجه من سجن كوبر عقب اندلاع الحرب تم توقيفه بالقرب من “كرين بحري” بواسطة ارتكازات للمليشيا وتعرفوا عليه ما دعاه للانضمام للمليشيا،
وقال “ما كان عندي خيار اخر غير أمشي في الطريق ده”، وأكد أنه كان على تواصل مستمر مع الجيش أثناء وجوده في صفوف المليشيا وأن علاقته بالجيش لم تنقطع حتى قبل اندلاع الحرب،
وكشف عن قيامه بسحب قوات المليشيا إلى بارا ليقوم الجيش بالقضاء عليهم، وافصح عن ادخاله (1163) مدفع للجيش،
وشبه دوره أثناء الحرب وتواصله مع الجيش بشخصية
“#رأفت_الهجان”.
وتبرأ السافنا من ارتكاب أي انتهاكات،
وقال ” انا انضف من الدعم واتحداهم، انا لا ضربت متظاهرين ولا فضيت اعتصام ولا فسدت ولا خشيت بيوت ناس ولا جبت مسيرة”،
وأضاف” أنا ضابط في الجيش بتحرك بتعليمات الجيش وبأمر تحرك ولدي معزة خاصة للجيش وانضمامي له ضمن الدفعة 44 ترتيبات أمنية كان غيرة وطنية”،
وافصح عن تعرضه إلى (47) إصابة في جسده فضلا عن نجاته من عدة محاولات اغتيال.
ودعا إلى ضرورة إجراء الترتيبات الأمنية للقوات المساندة للوصول إلى جيش واحد.
وشدد على أن الحرب رتبت لها جهات خارجية من خلال لقاءات كانت تتم لدبلوماسيين أجانب مع حمي*دتي قبل اندلاع الحرب، وشدد على أن حمي*دتي وعبدالرحيم وعثمان عمليات لا يستطيعون إدارة معركة لعشرة دقائق،
مؤكدا أن سكان دارفور ليس لديهم مشكلة مع الجيش ويريدون وصوله إلى الإقليم.
ووصف السافنا الجيش بأنه أقوى جيش وطني في المنطقة، وأكد أن تمسك الجيش بمبادئه وعظمته ووحدته مكنته من الثبات والانتصار في المعركة.
وفيما يتعلق بإنشاء قوات الدعم قال إنه أطلق في البدء عليها مسمى قوات التدخل السريع بقوة قوامها 10 آلاف مقاتل وكانت مهمتها حسم التمرد والنزاعات القبلية،
وأشار إلى أنه اشترط لتولى رئاسة تلك القوات ان تكون تبعيتها إلى فرق الجيش بدارفور، مشيرا إلى أنه رفض تولى قيادتها عقب عدم تنفيذ اشتراطه،
وأوضح أنه حمي*دتي تولى قيادة القوات بايعاز من نائب الرئيس السابق حسبو محمد عبدالرحمن،
مؤكدا انه رفض العمل في تلك القوات تحت قيادة حمي*دتي، وأضاف “قلت ليهم انا ضابط ما بيقودني حكمدار”.
وبشأن المصالحات في دارفور عقب الحرب إنه اذا اتيحت لهم الفرصة كقيادات مجتمعية أو بصفته المهنية كضابط فإنهم قادرون على إحداث اختراق،
مشيرا إلى أنه سيقومون بتهيئة المناخ الاجتماعي وتكوين آليات لفض النزاعات وتقليل آثار الحرب على المجتمعات.
أخبار السودان











