
الخرطوم – عزة برس
عقد أعضاء من لجنة التهيئة للحوار السوداني–السوداني اجتماعاً في الخرطوم مع وفد الحكومة البريطانية الزائر للسودان، والذي ضم كلاً من السيد ريتشارد كراودر، رئيس المكتب البريطاني للشؤون السودانية والممثل الخاص للمملكة المتحدة في السودان، والسيدة صوفي ستيفن، القنصل السياسي، والسيدة كيرا نوريس، السكرتير الثاني للشؤون السياسية ومسؤولة الإعلام.
استعرض أعضاء اللجنة خلال الاجتماع طبيعة عمل اللجنة بوصفها جهداً وطنياً طوعياً مستقلاً وغير حزبي، يهدف إلى تهيئة البيئة الملائمة لانطلاق حوار سوداني خالص داخل البلاد، تشارك فيه القوى السياسية والمدنية، والإدارات الأهلية، وممثلو النساء والشباب والنازحين واللاجئين، دون إقصاء، وذلك في إطار المسار السياسي الرامي إلى معالجة جذور الأزمة السودانية. وأوضح أعضاء اللجنة أن الحوار المرتقب يُنتظر أن يسهم، عند انعقاده، في معالجة الأسباب السياسية والمجتمعية للحرب الحالية وما سبقها من نزاعات، بما يرسخ أسس السلام المستدام.
ناقش الجانبان عدداً من المبادئ والمسائل الإجرائية الضرورية لنجاح جهود اللجنة في جمع الأطراف السودانية، إضافة إلى التحديات التي تتطلب عملاً مشتركاً للتغلب عليها، مع الاستفادة من تجارب الحوارات السابقة وما واجهته من صعوبات وما حققته من نجاحات. كما أكد الطرفان أهمية الحوار الشامل بوصفه السبيل الأمثل لإنهاء الحرب، وشددا على ضرورة مواصلة التنسيق وتضافر الجهود من أجل وضع حد لمعاناة الشعب السوداني.











