
متابعات _ عزة برس
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية استعدادها لدعم حوار سوداني شامل بقيادة مدنية، بينما أطلق رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان حواراً وطنياً مستقلاً. أكد رئيس الوزراء كامل إدريس أن الحوار سينطلق قريباً ويهدف إلى المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة، مع رفض إعادة قوات الدعم السريع إلى السلطة.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ”الشرق”، الاثنين، إن واشنطن مستعدة للعمل مع شركائها لدعم حوار سوداني “حقيقي وشامل بقيادة مدنية”، ينعقد في موقع تتفق عليه الأطراف، ويضم مختلف أصوات السودانيين، بمن فيهم النازحون داخل البلاد وخارجها.
وأضاف أن الولايات المتحدة قدمت، بالتعاون مع حلفائها، مقترحات متكررة لهدنة إنسانية وخطة سلام أوسع تهدف إلى إنقاذ الأرواح، ووضع السودان على مسار يقود إلى حوار سياسي سوداني-سوداني، وسلام دائم، وانتقال سياسي مستقر.
وشدد على أن مسؤولية الموافقة على هدنة إنسانية والالتزام بها تقع على عاتق القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، داعياً الطرفين إلى “اختيار السلام بدلاً من الحرب والتسبب في المعاناة”.
مبادرة البرهان
وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن، السبت الماضي، إطلاق حوار سوداني شامل بمبادرة من مجموعة وطنية، مؤكداً أن الحوار سيكون مستقلاً، وأن الدولة لن تتولى تنظيمه أو تحديد أطرافه أو أجندته أو مخرجاته.











