
متابعات _ عزة برس
أعلنت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شرق دارفور إطلاق حملة تعبئة واستنفار شعبي واسعة لدعم مقاتليها في جبهات القتال بولاية شمال كردفان، في خطوة تأتي عقب التقدم الميداني الذي أحرزه الجيش السوداني خلال الأيام الماضية في عدد من المناطق الاستراتيجية بالإقليم.
وتسعى الحملة إلى حشد الدعم البشري من مختلف محليات الولاية، في وقت تواجه فيه قوات الدعم السريع ضغوطاً عسكرية متزايدة بعد خسارتها مواقع مهمة في شمال كردفان، أبرزها بارا وجبرة الشيخ وأجزاء من طريق الصادرات.
وقال قيادي بالإدارة الأهلية في شرق دارفور، فضل حجب هويته، لـ”دارفور24″، إن الإدارة الأهلية تسلمت دعوة رسمية للمشاركة في حملة الاستنفار، موضحاً أن التعبئة ستشمل جميع محليات ووحدات الولاية الإدارية بهدف دعم المقاتلين في جبهات كردفان.
وفي السياق، شهدت مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات سياسية برئاسة رئيس الإدارة المدنية محمد إدريس خاطر، دعا خلالها الكتل والأجسام السياسية المنضوية تحت تحالف “السودان التأسيسي” إلى المشاركة الفاعلة في حملة التعبئة وتوفير الدعم لجبهات القتال.
وتأتي هذه التحركات عقب تقدم الجيش السوداني في مناطق تقع على بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة الخرطوم، كانت خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بالتزامن مع تصريحات لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو دعا فيها قواته إلى التقدم نحو الخرطوم.
وفي المقابل، كثفت قوات الدعم السريع خلال الأيام الأخيرة عمليات حشد المقاتلين من ولايات دارفور إلى محاور القتال في كردفان، في محاولة لوقف تقدم الجيش واستعادة زمام المبادرة، وسط معارك مستمرة على عدة جبهات.











