
متابعات _ عزة برس
روت الطبيبة السودانية سمر مبارك تفاصيل رحلة وصفتها بالمؤلمة أثناء نقل جثمان شقيقها المتوفى في مصر لدفنه بالسودان عبر معبر أرقين، متهمة الجانب السوداني بتعطيل الإجراءات لساعات، رغم اكتمال المستندات الرسمية.
وقالت سمر، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها وصلت إلى الجانب المصري من المعبر عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث جرى إنجاز الإجراءات بسرعة، وأُبلغت بإعفائها من رسوم المغادرة تقديراً لظروف نقل الجثمان.
وأضافت أنها فوجئت، لدى وصولها إلى الجانب السوداني، بتوقف الإجراءات لنحو ثلاث ساعات، من السابعة صباحاً حتى العاشرة، لأن الضابط المسؤول عن ختم الجوازات كان نائماً، مشيرة إلى أنه رفض الحضور لإكمال الإجراءات، وقال عبر الهاتف، بحسب روايتها: “بمزاجي… ما توتروني.”
وأوضحت أنها ناشدت أفراد القوة الموجودة السماح لها بمواصلة الرحلة أو تكليف موظف آخر بختم الجواز، نظراً لأنها تحمل جثمان شقيقها ومتجهة إلى مدينة شندي، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، وفقاً لروايتها.
كما ذكرت الطبيبة أن المفاجأة الأخرى تمثلت، بحسب قولها، في مطالبتها بسداد رسوم جمركية على التابوت الذي نُقل فيه الجثمان، معتبرة أن ما حدث كان صادماً في ظل الظروف الإنسانية التي كانت تمر بها.
وختمت سمر مبارك منشورها بالقول إن تعامل الجانب المصري كان أكثر مراعاة لحرمة الميت، معبرة عن أسفها لما واجهته من إجراءات على الجانب السوداني.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المختصة في معبر أرقين بشأن ما ورد في رواية الطبيبة.











