
متابعات _ عزة برس
أعلنت أسرة الطالبة رزان الجيلي عبدالحليم العثور عليها سالمة بعد أيام من اختفائها، مؤكدة أن التحقيقات الأولية كشفت أنها كانت ضحية عملية اختطاف تعرضت خلالها لمؤثرات أفقدتها إرادتها، نافية أن يكون غيابها ناتجاً عن إرادة حرة. وأشادت الأسرة بالجهود المكثفة التي بذلتها الأجهزة النظامية والأمنية والجهات العدلية، والتي أسفرت عن العثور عليها والقبض على عدد من المشتبه بهم، داعية إلى تحري الدقة وعدم تداول الشائعات حتى اكتمال التحقيقات وإعلان نتائجها الرسمية.
نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات،،،
بفضل الله وتوفيقه، ثم بالجهود الإستثنائية التي بذلتها الأجهزة النظامية والأمنية المختلفة، وبالتنسيق مع عدد من الإخوة الذين تابعوا القضية منذ لحظاتها الأولى، وبعد عمليات بحث وتحريات ورصد ومتابعة دقيقة إستمرت دون إنقطاع، تكللت هذه الجهود بحمد الله بالنجاح بالعثور على رزان وهي الآن بخير وصحة وعافية.
ونود أن نوضح للجميع أن غياب إبنتنا رزان لم يكن نتيجة إرادة حرة، وإنما وقعت ضحية لواقعة إختطاف، وتم إخضاعها لمؤثرات أفقدتها إرادتها الواعية، وذلك وفقاً لما توصلت إليه التحقيقات الأولية من خلال الإجراءات التي باشرتها الجهات المختصة والأشخاص الذين تم القبض عليهم.
وإننا إذ نحمد الله على سلامتها، نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى رئيس السجادة القادرية الشيخ الريح الشيخ عبدالله أزرق طيبة، وإلى جميع الأجهزة النظامية والرسمية التي تعاملت مع القضية بمهنية عالية ويقظة ومسؤولية، وظلت تعمل ليلاً ونهاراً حتى تحقق هذا الإنجاز.
كما نخص بالشكر جهاز المخابرات العامة، وقوات الشرطة، والمباحث، وإدارة جامعة سنار، وشرطة الجامعات، وصندوق رعاية الطلاب بولاية سنار، والإستخبارات العسكرية، والمباحث والمخابرات بولاية نهر النيل – عطبرة، إلى جانب السادة أعضاء النيابة العامة بولايتي سنار ونهر النيل، والسادة القضاة، وكافة المحامين بولاية سنار.
ويمتد شكرنا وتقديرنا إلى إدارة كلية الطب، وهيئة التدريس والعاملين، وزملاء رزان بكلية الطب، ورابطة طلاب كلية الطب بجامعة سنار، ولكل من وقف معنا، وساهم في البحث، أو نشر النداءات، أو دعا لإبنتنا داخل السودان وخارجه.
وإذ نثمن حجم التضامن الشعبي الكبير الذي أحاط بهذه القضية، فإننا نهيب بالجميع تحري الدقة والمسؤولية، والإمتناع عن تداول الشائعات أو نشر معلومات غير موثقة، احتراماً لسير العدالة، وحفاظاً على حقوق جميع الأطراف، وترك المجال للجهات المختصة لإستكمال إجراءاتها وإعلان ما يلزم في الوقت المناسب.
نسأل الله أن يحفظ أبناء وبنات السودان جميعًا، وأن يجزي كل من وقف معنا خير الجزاء.
الأستاذ/ الجيلي عبدالحليم إبراهيم
والد الطالبة رزان











