رئيس المقاومة الشعبية: تحرير كردفان ودارفور بات قريباً.. و”فرفرة المذبوح” آخر رهانات المليشيا

ربك _ عزة برس
أكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية أن تحرير كافة الأراضي التي دنستها “مليشيا الجنجويد” بات وشيكاً، مشدداً على أن ولايات كردفان ودارفور ستعود قريباً جداً إلى حضن الوطن بفضل عزيمة الشعب السوداني وتلاحمه مع قواته المسلحة.
وأوضح الفريق ركن بشير مكي الباهي خلال مخاطبته احتفال المقاومة الشعبية بمحلية ربك تخريج دفعة جديدة من المستنفرين، أن التقييم الحقيقي لما يمر به السودان حالياً يشير إلى أن البلاد لا تواجه مجرد ميليشيا محلية أو أطرافاً عاونتها في الداخل والخارج، بل تواجه “عدواناً دولياً” منظماً يستهدف سيادة الدولة وكيانها.
و أشار إلى أن جحافل المستنفرين تمثل عمقاً استراتيجياً وسنداً حقيقياً للجيش السوداني في كافة محاور وجبهات القتال لصد هذا العدوان.
و علّق رئيس اللجنة على الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها الميليشيا عبر الطائرات المسيّرة واستهدافها للمرافق الخدمية والحيوية بالولاية، واصفاً هذه التحركات بأنها “فرفرة المذبوح” ودليل على اليأس والإفلاس الميداني.
و أكد أن الهدف الرئيسي للجنة في هذه المرحلة المتقدمة هو تأمين استمرارية عمليات التدريب والتأهيل العسكري، لضمان تلبية الاحتياجات الميدانية للقوات المسلحة بفاعلية وكفاءة عالية.
وقال ”إن إرادة الشعوب لن تُقهر، ونحن في المقاومة الشعبية وضعنا أهدافاً واضحة ترتكز على مواصلة التدريب لإسناد جيشنا في كافة المحاور حتى إزالة هذا العدوان نهائياً.”
واختتم رئيس اللجنة كلمته بالإشادة بالروح القتالية العالية والالتفاف الشعبي الكبير حول معسكرات الاستنفار، مؤكداً أن هذه الجموع والتدريبات المستمرة هي الضمانة الأساسية لردع المؤامرات وتطهير كافة ربوع الوطن.
وأشاد الفريق الركن بشير مكي الباهي بالإقبال الكبير على معسكرات التدريب بولاية النيل الأبيض ، واعتبر استعادة مدينة الكرمك مؤشرا إيجابياً بتقدم العمليات العسكرية في عدد من المحاور، وثمن الباهي جهود حكومة الولاية في دعم برامج التعبئة والتنمية .
من جانبه أكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى التزام حكومة الولاية بمواصلة دعم معسكرات المقاومة الشعبية في جميع المحليات ، وشدد على الاستمرار في إسناد القوات المسلحة بالتوازي مع تنفيذ برامج التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين.
وأعلن والي النيل الأبيض تخصيص مبلغ مائة مليون جنيه لدعم معسكرات التدريب بهدف مواصلة تأهيل المزيد من المستنفرين ، واكد استمرار حكومة الولاية في دعم برامج التعبئة والاستنفار .
وفي ذات السياق أكد المدير التنفيذي لمحلية ربك الأستاذ أبوعبيدة عمر عجبين استمرار المحلية في تسخير إمكاناتها لدعم معسكرات التدريب.
فيما أوضح رئيس المقاومة الشعبية بمحلية ربك الأستاذ عبدالله إدريس أن برامج التدريب والتعبئة ستتواصل عبر المعسكرات المفتوحة لاستيعاب دفعات جديدة من المستنفرين.











