
متابعات _ عزة برس
أصدر مكتب حركة العدل والمساواة السودانية في الجمهورية الفرنسية بياناً توضيحياً بشأن التسجيلات المتداولة للمدعو مصطفى محمد نور، المعروف بلقب (غدا نعود)، والتي يزعم فيها انتماءه للحركة ويقدم عبرها إساءات واتهامات وهجوماً على القوات المسلحة السودانية وقيادات الحركة وقيادة قوى الكفاح المسلح الموقعة على اتفاقية سلام جوبا.
وأكد المكتب، في بيانه الصادر بتاريخ 1 مارس 2026، أن المذكور لا يمت بصلة للحركة، ولم يكن عضواً بها أو بمكتبها في فرنسا في أي وقت من الأوقات، مشدداً على أن ما يصدر عنه من تسجيلات ومقاطع مصورة لا يمثل الحركة ولا يعبر عن خطها السياسي أو الإعلامي.
وحذر مكتب الحركة بفرنسا من محاولات استغلال هذه التسجيلات لإثارة الفتنة بين الحركة والشعب السوداني أو بينها وبين بقية مكونات حركات الكفاح المسلح، مؤكداً رفضه لأي مساعٍ لتشويه صورة الحركة أو الزج باسمها في خلافات أو خطابات لا تمت إليها بصلة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ما ورد أعلاه هو للتوضيح، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الادعاءات غير الصحيحة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
نص البيان :
يتابع مكتب حركة العدل والمساواة السودانية في جمهورية فرنسا تسجيلات المدعو مصطفى محمد نور المشهور ب(غدا نعود) في وسائل التواصل الاجتماعي يدعي فيه انه عضو في الحركة ويقدم من خلال هذه الفيديوهات رسائل مبتذلة وسباب وشتائم وهجوم على القوات المسلحة السودانية و قيادات الحركة وقيادة قوى الكفاح المسلح الموقعة علي اتفاقية سلام جوبا
وإزاء هذه التسجيلات يود مكتب الحركة في فرنسا توضيح الاتي :
المذكور ليس عضواً بالحركة او بمكتب الحركة جمهورية فرنسا يوم من الايام
ونؤكد ان هذه التسجيلات و الفيديوهات لا علاقة لها بالحركة ولا تعبر عن خطها السياسي والاعلامي.
ويحذر مكتب الحركة في فرنسا الجهات التي تحاول استغلال تسجيلات المذكور لخلق فتنة بين الحركة والشعب السوداني وبقية مكونات حركات الكفاح المسلحة وتشويه صورة الحركة
هذا ما لزم توضيحه،
حركة العدل والمساواة
مكتب فرنسا
1 مارس 2026











