
رصد _ عزة برس
كشفت تقارير عن حصول مدير مكاتب الرئيس السوداني السابق عمر البشير، طه عثمان الحسين، على جواز سفر من سلطات أبوظبي، في خطوة وُصفت بأنها محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة عليه.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية قد أدرج طه عثمان ضمن قائمة العقوبات، بموجب أمر تنفيذي يستهدف “الأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون العملية الديمقراطية فيه”.
وتتهم واشنطن الحسين بلعب دور محوري في تقويض السلام والأمن بالسودان خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في تفاقم الأزمة السياسية والإنسانية بالبلاد.
جاء ذلك بعد ان باع طه عثمان بلده بحفنة دراهم، ليدفع السودان إلى التبعية والخراب، ويقبض ثمن عمالته في شكل جواز أجنبي يتيح له الهروب من العقوبات الأميركية؟











