
متابعات _ عزة برس
أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل دعمه الكامل لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في مسؤولياته الوطنية، خاصة جهوده المبذولة لإيجاد حلول عاجلة لوقف الحرب وتحقيق وفاق وطني شامل.
وقال أمين القطاع السياسي بالحزب أحمد الطيب المكابرابي إن السلام والاستقرار هما الأساس لمستقبل السودان، ويتطلبان تضافر جهود جميع القوى السياسية والمدنية في وحدة وتوافق صادق من أجل مصلحة الوطن والمواطن، داعياً إلى تجاوز الخلافات الضيقة والمصالح الشخصية والانخراط في مسار المصالحة الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء سودان مستقر ومزدهر.
وأشار المكابرابي إلى أن الحزب مع أي حوار يفضي إلى صيغة “سلام عادل” تحفظ وحدة الدولة السودانية، وتنصف ضحايا الحرب، وتجبر الضرر، وتنهي ظاهرة المجموعات المسلحة الجهوية والمليشيات الأيديولوجية ذات الطبيعة الانقلابية، وصولاً إلى حكم مدني حقيقي لا مكان فيه لتحقيق مكاسب أو امتيازات عبر السلاح أو الابتزاز.
وأضاف أن قرار إيقاف الحرب يظل من اختصاص القوات المسلحة، لكنه شدد على ضرورة إشراك القوى الوطنية في القرارات المصيرية الأخرى ذات الطبيعة المدنية.











