
متابعات _ عزة برس
أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، محمد مصطفى، أن هذا “العام 2025 هو “عام حسم”، فإما الحسم العسكري أو السلام والاستقرار لكنه لن يمضي كما مضت الأعوام السابقة، كل المؤشرات تدل على ذلك”.
وقال مصطفى، إن “تركيا دخلت على الخط لتحقيق مصالحة بين الحكومة السودانية والإمارات، وبلا شك أن تلك المصالحة في حال اكتمالها سوف تصب في مصلحة السلام والاستقرار، وكذلك قد يأتي ترامب بالجديد الذي يتوافق مع روسيا لوضع حل مناسب للأزمة”.
وأضاف: “نعتقد أننا على موعد مع سلام عادل وشامل واستقرار مستدام وديمقراطية وتداول سلمي للسلطة، وقد يصبح السودان وطن يسع الجميع سلامٱ وعدلٱ واستقرار”.
وأشار رئيس الحركة الشعبية وفق صحيفة الراكوبة،إلى أن السودانيين ظلوا في الأعوام الماضية منذ قدوم الإنقاذ يودعون العام تلو العام بشيء من العتاب، ناسين أو متناسين أن الأعوام لا ذنب لها بل الذنب كله يقع على عاتق الإنسان الذي عجز عن تحقيق السلام والاستقرار والإنتاج والاقتصاد القوي.











