
بورتسودان- عزة برس
أكد الحزب الشيوعي، بانه لا مستقبل لتنسقية “تقدم” ومليشيا التمرد في مستقبل اية عملية سياسية لحل الأزمة في البلاد
في حين سخر قيادي بالحزب، من مطالبات تنسقية “تقدم”، بتشكل حكومة منفى في مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع.
وعدّ القيادي الذي شغل عضو سابق باللجنة المركزية لـ”عزة برس”، أن تنسقية تقدم سبب اندلاع الحرب بتمسكها بعملية سياسية اعدت في الخارج وباملاءات أمريكية وغربية،- في إشارة إلى الاتفاق الاطاري.
وكان قد أشار في وقت سابق، إلى أن تنسقية تقدم منذ أن كانت تحالف باسم الحرية والتغيير لاتستفيد من أخطائها، وتعتمد على المجتمع الدولي دون الداخل السوداني،من قوة ثورة ولجان مقاومة وكيانات مهنية وعمالية”.
وتابع: “جماعة تقدم برئاسة حمدوك سبب رئيس في اندلاع الحرب مثل الفلول وجماعة الإسلام السياسي”- وفق تعبيره.
وقال إن تنسقية تقدم منذ اندلاع الثورة لم تنفك في الارتماء في أحضان المجتمع الدولي والعسكر، بعيدا عن القضايا الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب واهداف الثورة”.
وأفاد أن حزبه وتحالف التغيير الجذري شرع في تكوين أكبر جبهة مدينة لوقف الحرب وإعادة المسار المدني الديمقراطي. في حين رأى بانه لامستقبل للجنجويد والعسكر بالإضافة إلى الفلول وجماعة تقدم في مستقبل البلاد، في اية عملية سياسية او عسكرية- حسب تعبيره.











