
يحق لكل إنسان أن يحلم ويتمنى ..
ويحق له أن يرفع سقف طموحاته وآماله ..
لكن أن يشطح في أحلامه ويرفع سقف الطموحات بما لا يستطيع فهذا يعد رعونة وتهور ..
فبالأمس طالعنا تصريحاً أهوجاً لشخص يقال أنه قائد قوات في يوغندا ..
وهذا الشخص يدعى مزهرية موسيفيني وأيضاً يكون نجله ..
لكن هذا الأرعن الأهوج يبدو أنه أثقل في الشرب حتى ثمل وتفوه بحديثه النتن هذا ..
فالفم القذر المتعفن والمتأثر برائحة الخمر لا يخرج منه إلا مثل هذا الحديث النتن ..
هذا المخمور قال أنه يريد الإستيلاء على الخرطوم بمساعدة ترامب ..
ليبين أنه كلب صيد لا يصطاد إلا بأمر سيده ..
لكنه نسي أنه سيصطاد في حارة الصيادين ..
فهو لم يقرأ التاريخ جيداً ولم يستذكره تماماً ..
أو أنه كان ينام أثناء حصة التاريخ ..
فلو أنه سأل أبيه لكان قال له لا تتهور يا بني ..
ولكن الزهو الكاذب الذي أتى تحت تأثير المخدر ..
فجيشك هذا يا مزهرية موسيفيني حاول مرات عديدة الوصول إلى جوبا عندما كان السودان دولة واحدة ..
ولو إلتفت يمينك قليلاً وألقيت سؤالاً على والدك عن أين ذهب ذلك الجيش لطأطأ رأسه خجلاً قبل أن يجيبك ..
ولكن أعلم أيها المزهرية المخمورة إن ذلك الجيش الذي كان يفتخر به والدك أصبح بترولاً ..
وعبأناه في خزانات الوقود بعرباتنا وخرج بالعادم وثقب طبقة الأوزون ..
فإن كنت تريد مدنا بالبترول فعليك إرسال جيشك الذي تفاخر به ..
ويالك من غبي لا يرعوي مما يحدث أمامه ..
فالجيش السوداني الباسل يبيد الآن في مرتزقة من ثلاث قارات ..
رغم الإمكانيات التي وفرت لأولئك المرتزقة بشى ضروبها لكنها كانت أمام قواتنا الفتية شيئاً يسيرا ..
فعليك أيها المزهرية أن لا تكثر في الشرب فقط إحتسي ما ينعشك ودع الباقي لأعوانك ..
ولا تكن مثل ذلك الفأر الذي سقط في جرة النبيذ وخرج منها يصيح أين القطط ..
فعندما لاح له قطاً في الأفق طأطأ راسه وجزع وهلع وقال له لا تؤاخذ السكارى بما يقولون ..
وإن كنت لا تريد أن تكون مثل ذلك الفأر فدع عنك الزهو الكاذب ..
وإن كنت تستعين بترامب كما تزعم فنحن نستعين بالله ونتوكل عليه ..
ومن توكل على الله فهو حسبه مع علمي التام أنك لا تعرف معنى هذا الحديث ..
فقط عليك أن تسأل من سبقوك فسجيبونك عن ماهية السودان شعباً وجيشاً ..
اللهم بلغت اللهم فأشهد
كسرة ….
قابلني مقطع فيديو لإحدى حسان سوريا ..
وأعجبني ما قامت به وهي تصيح بأعلى صوتها في وجه منظمة أممية أو بعثة لا أدري ..
كان ذلك أمام سجن صيدنايا المشهور بأسوأ أنواع التنكيل والتعذيب ..
موجهة لهم السؤال المعروف أين كنتم طوال تلك المدة رافعة حذائها في وجههم ..
لكن لم يتركم أحدهم بالرد عليها ليس ذلك من باب التجاهل أو إحترام المرأة ..
بل كان ذلك لأنهم لا يملكون رداً على ذلك السؤال السهل ولكن يصعب الرد عليه ..
فهؤلاء يا أختي كانوا معجبون بما يحدث ..
فهم كانوا مؤيدون لما يقوم به الأسد إسماً والهر فعلاً ..
أختى الكريمة نعلم أنك تمتلكين قلب أسد وقلتي ما لم يستطع أن يقوله الكثير من الرجال ..
فهذه المنظمات التي صرختي في وجهها مثل الكلاب تهز زيلها للذي يطعهما وتنبح في وجه المساكين بل تطاردهم ..
ولكن ما إن رميتها بحجر تلوي زيلها وتولي الدبر هاربة في إتجاه سيدها ..
فلك منا كل الشكر ..
(نصر الله السودان جيشاً وشعباً)










