
بورتسودان- عزة برس
أفاد سكان محليون، أن هناك تعزيزات عسكرية جديدة لمليشيا الدعم السريع بضاحية السامراب، شمال شرقي مدينة بحري.
في وقت تشهد المنطقة، اشتداد للعمليات العسكرية بين الجيش ومليشيا الدعم السريع وقصف مدفعي متبادل، فيما كثف الجيش قصفه بالمسيرات لتجمعات مليشيا التمرد.
وأشار السكان في حديث ل”عزة برس” إلى أن من ضمن تلك التعزيزات استجلاب منصة إطلاق صواريخ، لقصف معسكر سلاح الاسلحة ومدينة ام درمان.
وابانوا أن المليشيا تعمد إلى تغيير موقع منصة إطلاق الصواريخ كل فترة في أجزاء متفرقة بالمنطقة. ورجحوا أن هذه المنصة هي التي تتسبب في وقوع ضحايا بأم درمان مؤخراً.
كما اشارو إلى زيادة ارتكازات المليشيا بالمنطقة، بالتزامن مع تهجير سكان وتحويل منازلهم لثكنة عسكرية.
وأوضح احد السكان- فضل عدم ذكر أسمه ل”عزة برس” : أنهم لاحظوا وجود نوعية أسلحة جديدة لعناصر المليشيا بالمنطقة، لم تكن موجودة من قبل، – وفق قوله.
وفي اوقات سابقة، تمكنت مسيرات تتبع للجيش من تدمير مدافع ومنصات قذائف بضاحية السامراب، لاسيما منطقة جنوب وعباد الرحمن المتاخمة لمطري الحلفايا.
وتسيطر مليشيا الدعم السريع على ضاحية السامراب منذ أغسطس 2022، وتنصب عدد من الارتكازات على امتداد الطرق الرئيسة والفرعية ومنازل المواطنيين.
في سياق مقارب، أصدرت غرفة طوارئ بحري المشتركة، مناشدة عاجلة لإيقاف فوري لإطلاق النار في مدينة بحري، جراء التصعيد المستمر والأعمال الوحشية التي تشهدها المدينة.
وأدانت الغرفة في بيان رسمي، استهداف المدنيين الأبرياء وتشريدهم قسريًا، لاسيما من قبل مليشيا الدعم السريع، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
كما طالبت الغرفة بفتح ممرات إنسانية آمنة تمكن المدنيين من مغادرة المناطق الخطرة بحرية وسلامة.











