
متابعات _ عزة برس
أفادت مصادر مطلعة بأن “علي مجوك” مستشار الدعم السريع وأمين أمانة العلاقات الخارجية لقمم ينوي زيارة باريس للشروع في تكوين المكاتب الخارجية لجبهة القوى المدنية المتحدة (قمم)
جدير بالذكر ان “مجوك ” شغل عدد من المواقع الوزارية في فترة حكم الرئيس البشير من بينها وزير دولة بوزارة الثقافة، ووزيرا للدولة في وزارة الحكم الاتحادي، عن حركة الإرادة الحرة والتي كانت ضمن الأحزاب والقوى العسكرية التي شاركت في “الحوار الوطني” الذي أطلقه نظام البشير في العام 2014.
لاحقا أسس مجوك مع آخرين، مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال، بعد أن ساءت علاقة الأخير مع نظام البشير، حيث كان المؤمن مسؤولًا عن العلاقات الخارجية في المجلس.
وألقت السلطات القبض على مجوك في أكتوبر 2020 من منطقة “القلابات” في الحدود مع دولة إثيوبيا بتهمة تدبير محاولة انقلابية وإثارة النعرات داخل قوات الدعم السريع التي أشرفت على اعتقاله واحتجازه في مقارها قبل أن تطلق سراحه المحكمة بعد أن برأته من التهم هذا قبل أن يلتحق بها لاحقا ويصبح مستشار العلاقات الخارجية ثم امين أمانة العلاقات بقمم .وذاك بعد تزعمه مجموعة المنشقين من موسى هلال.











