
حشدت مليشيا آل دقلو للمرة المليون بغية تحقيق مرادها _المستحيل_ بالسيطرة على مدينة الفاشر والراسخ عند أهلها أن دار السلطان علي دينار لن يدخلها غزاة عرب الشتات إلا على أجسادهم.
ومن عجائب _الخائب العائب_ خالد عجوبة الذي جِيئ به(حكامة) ليتوسط تجمع المليشيا ويعوى كما الكلاب( كل القوة (الفاشل) جوا) !! وعلى صفحات إسفيرية أخرى يهذي الأشوس (الشاذ) بقال أنهم وصلو بوابة السلاح الطبي بالفاشر فصدته راجمة الإعلام العسكري بمدينة الفاشر وهي تعلن بهتانه وكاذب إعلانه وترسل الصور من أمام المشفى.
أقدار الله تجلت في تحقيق نصرة قواتنا بمختلف مسمياتها جيش وبوليس ومورال ومستنفرين فقُبرت مئات جثث هلكى العدو اللئيم على تخوم الفاشر بعد معارك رباعية المحاور قوام بغاتها الحفتريين وشوية عُمد هوانات.
يظن هؤلاء أن تحقيق تقدم ميداني يسبق تفاوض جنيف سيعزز موقفهم أو هكذا زين ليهم الشيطان و(جاااهم السم القدر عشاهم) لتذهب أحلام الرعاة أدراج و(أبواب وشبابيك) الرياح.
ومن لطائف ( الود) فكي منقة أنه حث البرهان على المفاوضات بزعم أنها أمل الملايين من شعب السودان
فأرد أن (يهب) هبته التي أطلقها في زمان حكمهم الأغبر ولكن الرجل الهبوب هبته توصية الوزير أبو نمو وهو يكتب ووفده الميمون (لا نوصي بالذهاب لجنيف)ولأجل هذا نُهدي الرجل الهبوب بعض أبيات أغنية(نزلت مني دمعة والأمة مجتمعة).
آخر كلام:
رسخ الجيش السوداني معنى البطولة وأكد شعب الفاشر أصل الإنتماء وهم يقاتلون رفقة قواتهم المسلحة
وهكذا سيكتب التأريخ الحديث ليروي أن بلادنا قد خانها قولا” وفعلا” فكي منقة وبكري الجاك وحسبو ودقلو و(بغلو) وبت الصادق و(مريسة) والتعايشي إسما” وما هو بتعايشي وجعفر (غجر) ومن شايعهم من الأوباش على شاكلة حنان أم نخرة وآخرين وأخريات يختلط عندنا وصفهم ونوعهم فلا هم سادة ولا هم سيدات وما بين الحصان والحمار حيوان مجهول أسموه البغل
ويبقى الثابت أنهم رعاع قبضوا الثمن ونسوا أن الله قابض أرواحهم ثم عن فعائلهم يسألون.










