
المشهد يتكرر مع اختلاف الزمان و المكان و الجريمة و الضحايا مدنيين أبرياء و المجرم غاصب محتل غادر حقود
في خطوة غير مسبوقة تعرّضت قرية التكينة في ولاية الجزيرة يوم امس الثلاثاء علي هجوم غادر مروع من قبل مليشيات الدعم السريع مستخدمة أسلحة ثقيلة و مدافع رشاش و قناصين حيث حاول المواطنون مقاومة الهجوم الغاشم راح ضحيتها أكثر من 18 شهيد و عشرات الجرحي و تعرض عدد كبير من المواطنين الأبرياء الي التعذيب و التنكيل و إنتهاكات غير مسبوقة من نهب و سلب لممتلكاتهم
و علي صعيد متصل لقد تمادت مليشيات الدعم السريع علي الفوضي و التخريب و التهجير القسري لمعسكرات النازحين في ولاية شمال دارفور الفاشر علماً بأن مليشيات الدعم السريع تخطط في ارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية ربما تكون أسوأ جريمة في تاريخ البشرية و ذلك من خلال الخطابات العنصرية البغيضة من قيادات الدعم السريع الذين تنادوا من كل أرجاء السودان خاصة الذين جاؤوا من وسط دارفور و الجزيرة و الخرطوم بغرض الإنتقام و التشفي من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور .
إزاء ذلك ارتكبت مليشيات الدعم السريع مجزرة كبري في معسكر ابوشوك مساء اليوم الأربعاء حيث قامت هذه المليشيات بصورة متعمدة و ممنهجة مع سبق الإصرار و الترصد بقصف المعسكر بالمدافع الثقيلة و الصواريخ بعيدة المدي أدي الي تدمير عدد كبير من منازل النازحين و قتل أكثر عشرة أشخاص كلهم نساء و أطفال و أصيب حوالي سبعة أطفال بجروح خطيرة و ثمانية نساء تم نقلهم الي المستشفى و هذه تعتبر جريمة ضد الإنسانية و جريمة حرب و جريمة تهجير قسري ضد المدنيين و إستهداف عرقي لمجموعات سكانية معينة للانتقام منها كما شاهدناها في ولاية غرب دارفور الجنينة حيث تم حرق و قتل و دفن المساليت أحياء واجبارهم علي مغادرة أراضيهم و اليوم تكرر نفس السيناريو في معسكرات النازحين في ولاية شمال دارفور و ولاية الجزيرة( قرية التكينة) نموزجاً
وقد تصدت القوات المسلحة و القوات المشتركة و قوة الاسناد الشعبي علي هذا الهجوم المروّع الغادر و كبدتهم خسائر فادحة في الأرواح و الآليات العسكرية و فروا هاربين يجرجرون اذيال الخيبة و الهزيمة
إزاء هذه الجريمة الوحشية ضد المدنيين النازحين تحذر الحركة مليشيا الدعم السريع و المليشيات المتحالفة معها و القوي السياسية المتحالفة و المساندة للدعم عليهم ايقاظ ضمائرهم من العبث بمستقبل السودان و شعبه و الحركة تدين قصف القري و معسكرات النازحين و الاعتداء علي المدنيين و حصارهم بغرض تجويعهم و ابتزازهم أياً كان مبرراتها كما تناشد الحركة جميع الأطراف الدولية و الإقليمية بتحمل مسؤلياتها تجاه الشعب السوداني و مستقبل المنطقة بأكملها.
الصادق علي النور
الناطق الرسمي بإسم حركة/جيش تحرير السودان
التاريخ 22/05/2024











