
بسم لله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على رسول الله الأمين سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
اما بعد
إلى فخامة رئيس مجلس السيادة القومي الانتقالي و القائد العام للقوات المسلحة السودانية الباسلة
الفريق أول ركن/ عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن البرهان …..
بعد التحايا العطرة
فخامة الرئيس
لقد أثبتت مؤسسات الوطن الرصينة الابية و على رأسها قواتنا المسلحة السودانية الباسلة و هيئة القياده العسكرية العليا بصلابتها في خضم هذه المعركة الوجودية المصيرية بطوله استثنائية و جوهريه بإنها عصية جدا على اي اختراق أو تثبيط و تخذيل من اي جهة مهما كانت …
فخامتكم…
نتابع بقلق مجريات الأمور الاقتصادية و الخدمية التي تنعكس سلبا على معايش الناس وفق متطلبات الراهن العقيم الآن و خدماتهم التي أصبحت على أدنى درجة عمليه نتيجة أزمة الغدر و الخيانه التى تحولت إلى تمرد مكتمل الاركان من قبل التمرد الغادر الخائن الإرهابي ضد الوطن و مؤسساته الرصينة الابيه…..
فخامتكم….
معظم القرارات الاقتصاديه و خصوصا فيما يختص في السياسيات المصرفية و المالية في هذا الراهن العقيم الآن سلاح ذو حدين …
فخامتكم.
ان هذه المرحلة تتطلب قيام دوله و ليس وقوع دوله …
فخامتكم ….
ندائكم في فتح باب التعبئة العامه هو اقوى سلاح في وجه داعمي التمرد و اذنابه الخونة و قد ترجم إلى تفويض متكامل من قبل الشعب العصي الصابر الباسل البطل و مؤسساته الوطنيه الرصينة الابية تحت شعار جيش واحد شعب واحد..
فخامتكم…
لا يخفى على كل الحادبين و الماجدات المشرقات البواسل على الوطن و مؤسساته حينما تم إيجاز و تفعيل القوانين و صلاحيات جهاز المخابرات العامة حجم الصراخات و النواح البؤس الكاذب و المفترى اتجاه الوطن و مؤسساته و خصوصا السعى الخبيث لتفكيك قواتنا المسلحه السودانيه الباسله من أجل تدمير الوطن الشامخ العظيم…
فخامتكم ….
ان القرارات الحازمة و الحاسمة و الساحقه غير الخاضعة التخبط و التقليل من هيبة الوطن و مؤسساته و الخاصمه من هذا الشعب العصي هى التعاضد و السند القابض الناجح لتحقيق روح العداله و البيان العملي المعادلة السحق بلا اي رحمة لأي متأمر خائن و خنوع داخل الاورقه الخاصه والدوائر الخفيه داخل الوطن ….
فخامتكم ….
تفعيل دولة المؤسسات الوطنيه الرصينة الابيه هو أساس روح ترياق التلاحم الوطني ما بين الشعب و مؤسساته الوطنية الرصينة الابية..
فخامتكم …
الأقدام من أجل تراب هذا الوطن الشامخ العظيم يعني بشكل فعلي و عملي هو النهاية الساحقه للتمرد الإرهابي الخائن مهما طال امد هذه الحرب الوجوديه المصيرية…..
فخامتكم …
المعادله صفريه تماما…
فخامتكم ….
لابد من اعلان المجلس الأعلى للقوات المسلحة السودانية الباسلة…
اعلان حالة الطوارئ القصوى..
تشكيل حكومة حرب رشيقه ذات مهام و اختصاصات محدوده لحل أزمة الراهن العقيم الآن في الخدمات و معايش الناس….
و كل ما ذكر يهدف فعليا إلى إعلاء هيبة الوطن عبر مؤسساته الوطنيه الرصينة الابيه التى تعمل بلا كلل ولا ملل الشريف هذا التراب الطاهر المدثر بدماء طاهرة فدائيه متجرده من الذات و الانتهازية الخرساء…
فخامتكم…
انت قائد هذه المرحله بلا منازع و الأمين و المستأمن على تراب هذا الوطن الشامخ العظيم و مؤسساته الوطنيه الرصينة الابيه..
فخامتكم …
اقدم بهذه الحلول مهما بلغ الأمر من تضحيات جسام و خالده و ثق أن مشيئة الله معك دوما…
*فخامة الرئيس
خلفك شعب جسور ابي بطل و مؤسسات وطنيه رصينه صامده لا تهاب الموت ولا تخون العهد مهما كلف الأمر من تضحيات جسام و خالده من أجل إعلاء الوطن الشامخ و مكتسباته و مؤسساته الرصينة الابيه التي لا تفريط بها…
الله أكبر و العزة والشموخ للسودان و جيشه الباسل الابي…
ولا عزاء للخونه و الجبناء و المتربصين و سحقا لهم أينما حلوا و أينما كانوا…
إنهاء التمرد الغادر الإرهابي الخائن و سحقه تماما بلا اي رحمة…
السودان أولا و أخيرا
الوطن أولا و أخيرا..
عبدالعزيز الزبير باشا











