
بسم الله الرحمن الرحيم
( هذا بيان للناس)
صدق الله العظيم.
تهنىء التنسيقية الأمة الاسلامية بالعيد السعيد، وأبناء التنسيقية بالداخل والخارج والشعب السودانى الأبى بعيد الفطر المبارك متمنية للشعب السودانى دوام الأمن والاستقرار ونصراً مؤزراً لقوات الشعب المسلحة المسنودة بارادة الشعب السودانى ضد مرتزقة مليشيا ال دقلو والمناصرين لهم.
جماهير شعبنا الأبى:
ظل أبناء الهبانية فى الداخل وخارج الوطن الجريح ومنذ فجر ميلاد الدولة السودانية سنداً داعماً لوحدة البلاد ورافداً لاقتصادها تنمية ورخاء مع بقية مكونات الشعب السودانى، وفى هذا قدم أبناء الهبانية والمكونات التابعة لهم الغالى والنفيس من رجال ومال ودماء وعرق حتى نال الشعب السودانى استقلاله. جماهير شعبنا الأبى:
اليوم بعد أن ظل أبناء التنسيقية يَقيِمُون ويَقُوِمُون مادار فى السودان من حرب بين الجيش السودانى مسنوداً بشعب السودان ضد مليشيا ال دقلو المسنودة من بعض ضعاف النفوس فى الادارات الأهلية الذين خانوا الوطن بوضع أيديهم مع دويلة الأمارات وبعض العملاء من قادة بعض الأحزاب الذين فضلوا العاملة على السودان من أجل كرسى السلطة، فكان الخراب والدمار والقتل والتشريد والاغتصاب وأكل اموال الشعب السودانى بالباطل وابادة جماعية وتطهير عرقى لشعب المساليت فى الجنينة ولاية غرب دارفور وقتل واليها، وما دار فى ولاية الخرطوم وجنوب دارفور نيالا ومحلياتها، وما يحدث اليوم لسكان ولاية الجزيرة من قتل وتهجير وتعذيب مستخدمة فى ذلك مرتزقة من دول أفريقية فتحول الأمر من مطالب سياسية الى مهدد خطير لكيان الدولة السودانية، من هنا تؤكد المنسقية الاَتى: ١/ أن ما قامت به ادارة القبيلة ممثل فى الناظر والوكيل والعمد لايمثل الا أطماعهم من أجل الدراهم والذهب، لا صلة للقبيلة ومكوناتها فى الداخل والخارج به.
٢/ تؤكد المنسيقية وقفتها الداعمة للقوات المسلحة وخيار الشعب السودانى المناهض لمليشيا ال دقلو ضد التاَمر على شعب السودان ووحدة ترابه. ٣/ تحمل مليشيا ال دقلو والادارة الأهلية برام أى خطر يتعرض له أبناء القبيلة المعتقيلن فى سجون المليشيا بنيالا، بعد أن تخلت الادارة الأهلية فى الدفاع عنهم أسوة ببقية الادارات التى تدافع عن أبنائها الذين تطالهم يد المليشيا ويخرجون عنوة من المعتقلات، عكس ما تعمل فيه ادارة الهبانية من خزى وتخازل بحق المعتقلين.
٤/ تلاحظ من خلال رصد المنسقية أن معتقلات وسجون ال دقلو خالية من مكوناتهم القبلية الاثنية رغم ما فيهم من قيادات نافذة فى المؤتمر الوطنى والحركة الاسلامية التى يدعون محاربة الفلول نهاراً، ويستأنسون برأيهم ليلاً مما فضح نوايا العدالة والحرية والمساواة بين مكونات دارفور بمنظار ال دقلو.
من هنا نطالب باطلاق سراح كل المعتقلين فوراً، وعلى أبناء التنسيقية الذين يتبعون صفوف المليشيا مراجعة مواقفهم والرجوع لصوت العقل بأن التاريخ أثبت أن المليشيات لا تحكم الدول بل يخربون البلاد ويؤذون العباد شاكلة ما يشهده السودان اليوم. اعلام المنسقية
الثلاثاء 9/4/2024











