الأخبار

رسالة مدني الي القائد البرهان بقلم: بدرالدين عوض الله المحامى

بسم الله الرحمن الرحيم

مدني ٠٠٠الانسحاب الانكسار الانتشار الاكتساح والاحتلال
مدني الواقعة الصابرة الباسمة ظلت قبلة اهل السودان والملاذ الامن والحضن الدافئ لكل المتاثرين بويلات الحرب
من الخرطوم والمناطق الاخري
واستقبلت جميعهم بكل الود والحب والاطمئنان فوق مرحلة الشك المعقول بل درجة السذاجة ودخلت عبرهم جموع الخلايا النائمة باعة الرصيد والفريشة
والذين سكنوا مراكز الايواء والشقق المفروشة
لذا عند دخول التمرد للمدينة كانو السند الاكبر لهم
وسرعان ما بدأوا في النهب والسرقة ولم يضيعوا والزمن

منذ لحظة الدخول وشرعوا في نهب الممتلكات والسيارات
من البيوت والمحلات والمصانع والمحالج دون تمييز حتي أصبحت المدينة وقري الجزيرة خالية تماما من اي وسيلة نقل او حركة
عدا عربات الكارو
مارست المليشيات كل أنواع السلب والنهب والإرهاب والاغتصاب والقتل بالرصاص الحي او بالارهاب والحبس القسري للمواطنين في منازلهم ومعهم من الطعام والعلاج حتي الموت
خرج معظم مدني والولاية من بيوتهم طلب للامن والأمان وحفاظا علي حرائريهم
سعادة القائد العام
مدني لم تحارب
وتقاتل اوتقاوم
بل لم تنطلق رصاصة واحدة لحظة دخول التمرد
بل دخلوا صحبة خلائهم النائمة كزفة العريس
ولاندري لماذا حدث هذا
هل هو تكتيك عسكري ام سياسي او خلافه
الا اننا لازلنا نثق في قواتنا المسلحة وقواتنا النظامية الاخرى
وسنقاتل معكم وندعمكم كتفا بكتف
الا ان يتم تحرير مدني وولاية الجزيرة التي لاتعرف الخيانة والتخوين
وأننا نقول للمليشيات وقادتها
لقد انجزتم مهمتكم من نهب وسلب وقتل ولم تبقي لنا شي
ونقول لكم اخرجوا الاان فلا تستطيعو ان تعيشوبيننا او تحكمونا لأنكم لن تجد شعبنا الذي خرج وترك لكم أرضه
سعادة القائد
نثق بأن من تقاعس عن دورهوواجبه او خان سيجد العقاب والمحاكمة الرادعة الا اننا كشعب الولاية
نقول لمعاليكم من الان لن يحكم الجزيرة واليا لها الا احد أبنائها اصلا وفصلا وكذالك لن يكون قائد لمنطقتنا العسكرية اومديرللشرطة او اجهزتنا الأمنية الا من كان من أبنائها
اصلا وفصلا
وعندها لن توتي الجزيرة من اي قوة عسكرية او خلافه
قبل الختام
سنقاضي ونلاحق كل من سلب ونهب وقتل واغتصب وسبب الضررلمواطني ولاية الجزيرة أمام كافة الأجهزة العدلية الداخلية والإقليمية والدولية
نحي ونقدر كل الدول الشقيقة التي وقفت مع شعبنا في محنته وحربه ضد التتار والملايشيا ودوائر الشر
وكل الدول التي ساعدونا
وتحية خاصة لمصر الشقيقة اخت بلادي التى فتحت اراضيها لشعبنا كملاذ امن فالتحية لهم حكومة وشعبنا،
والتحية للمملكة العربية السعودية ارض الحرمين التي ظلت تسعي بصورة جادة وعادلة لوقف الحرب واستتباب الأمن وفتح اراضيها واستقبال ابناء الوطن واكرامهم وتقديم العون لهم حكومة وشعبا ولهم التحية والتقدير
ختاما
بإذن الله تعالي سيتنتصر قواتنا المسلحة وقواتنا النظامية وستعود الجزيرة ومدني كالعهد بها ملاذ أمن لكل الوطن
المجد والخلود للشهداء العسكرين والمدنين
والحرية والسلامة للاسري.والشفاءالعاجل للجرح والمصابين
عاش السودان الوطن أهله وعرضه وارضه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *