الأخبار

مشتهى الكلم.. تمبور حفيد الدمنقاي .. رجل لم ينحني للمستعمرين الجدد.. مزلفة دكام

سطر تاريخ السودان أسماء خالدة في اذهان السودانين علي مر العصور أبطال دافعوا عن تراب الوطن دون مقابل بذلوا أرواحهم رخيصة من اجل رفعته ووحدته وخير مثال المقدم مسلم من أبناء قبيلة الفور في عهد السلطان علي دينار رفض تسليم مدينة بارا لجيش محمد علي باشا الذي قدم اغراء لمسلم بان يسلم بارا مقابل ان ينصب عليها واليا من قبل الدفتردار الا ان المقدم رفض بل خاض معركة حامية الوطيس هو وجنوده كانوا يحملون السلاح الابيض والدفتردار يقاتل بالسلاح الناري وكان النصر حليفه في بادئ الامر ؛
.المقدم لم يبيع وطنه من اجل مال او منصب وهاهو التاريخ يعيد نفسه في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان من تآمر حجمه كبير داخليا وخارجيا اشعلوها حربا قضت على الأخضر واليآبس من أبناء جلدتنا رهنوا أنفسهم لدى المستعمرون الجدد ارتزاق من اجل المال والمناصب وبرغم من وجود بايعي الأوطان والذمم مازال السودان يذخر بابنائه الوطنيين الذين اشتروا امن وامان الوطن بروحهم ودمائهم وأموالهم رئيس حركة تحرير السودان مصطفي تمبور حفيد دمنقاوي احد أبناء زالنجي ادواره مشهودة في جميع المواقف الوطنية حتى عندما كان يقاتل من اجل قضايا دارفور ايام الانقاذ خاضها بشرف وعندما انتفت اسباب التمرد عاد للبلاد ويده ممدودة للسلام عقب اتفاق جوبا لم يجلس في الخرطوم وانتظر نصيبه من المناصب حسب نص الاتفاق كحال كثيرين وانما ذهب توجه ولايات دارفور لكي يتفقدهم الذين قدم من أجلهم روحه فداءهم هو حفيد الدمنقاي صاحب الجاه والمال والنسب كان يمكن أن يصبح الفتى المدلل يتربع على ذلك العرش لكن آثر ان يذهب الى ارض المعارك بين الغابات والاحراش و الصحاري لكي يأتي بحقوق اهله هكذا كان تمبور ومازال كلما كان الأمر يمس الوطن فضله على النفس والأهل وبذل الغالي من اجل وطنه واليوم وفي هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان من تآمر داخلي وخارجي اعلنها تمبور داوية انا مع الجيش لان الجيش هو الوطن وهو رمز السيادة وفق الدستور وان الحرب الدائرة تخوضها دول خارجية اقليمية ودول جوار و لان حجم التٱمر اكبر من التوقعات السودانية وان ارضنا ومواردنا لن تكون لمستعمر يريد اخذها بواسطة مرتزقة رفض تمبور كل الإغراءات التي قدمت له من اجل انضمامه للعملاء او ان يقف في صف المتمردين ايمانا منه بأنها الاهداف التي قامت من اجلها الحرب لايوجد فيها مصلحة للوطن لكن كانت اداة لدماره تضحيات كثيرة قدمها منذ اعلانه انضمام قواته للقوات المسلحة خاض معارك شرسة يد بيد مع الجيش حتى انها أسفرت عن استشهاد عدد من أسرته من بينهم شقيقه وكان لزاما علينا أن نؤكد أن هذه الحرب ميزت الصفوف من هو ابن السودان البار الذي لم يبع وانما اشترى حفظ وسلامة امن واستقرار أرضه وعرضه بمساندة للقوات المسلحه فكان تمبور البار حفيد سلطان الفور والدمنقاي والمقدم مسلم وجب علينا ان نرفع له القبعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *