.
طالعت ما كتبه الصحفى النشط الأستاذ أسامة عبد الماجد ، تحت عنوان : جريمة سودانية فى السعودية .
كشف فيها الوضع المائل بسفارة السودان فى المملكة العربية السعودية .
فى هذه الفترة على وجه التحديد ، و هى فترة حرب ، يتطلب وضع البلاد أن يكون من يمثلها فى الخارج على قدر التحدى ، و مهام و متطلبات مهام المرحلة ، فكيف يستقيم عقلا أن يبقى فى هذه المحطات الخارجية ، من هواه أما مع التمرد أو مع نفسه و مصالحه ، فكيف ننجح فى الداخل ، أن كان سيفنا فى الخارج فى غمده و صوتنا مبلوع ، و كثير من البلدان تتربص بنا فى السر ، و بعضها فى السر و العلن ، الوقت يحتاج المدافعة و المنافحة و المكافحة ، لا المجاملات و الترضيات ، على حساب الوطن و أمنه و أستقراره . أن كنا لا نحترم القوانين و اللوائح التى تنظم و تحكم أعمالنا و أنشطتنا كافة ، أليس عيبا أن يعلم البلد المضيف ، و بعد تغافله مرات و مرات ، يسعى الى تطبيق نظمه و بحرص على أمنه القومى .
و أين ؟ فى المقر الذى يعتبر السودان المصغر .
يا الوزير المكلف السفير على الصادق ، يا هداك الله ، الحصة وطن لا تحتمل المجاملات و التراخى ، كن على قدر التحدى ، و أبقى قدر المقام .
بروف أحمد محمد صالح
اترك رد









