يحتل شعر الحماسة المرتبة الأولى في السودان ويتربع على ذروة الهرم؛ لأننا شعب يحب الفروسية والكرم والكرم من العادات النبيلة التى عرفها الشعب السوداني وتغنى بها كثيرا في الأدب الشعبي الذي يعبر عن قيمنا وعاداتنا مثل قول الشاعر:(بوصيكم علي ضيف الهجوع عشو بوصيكم على السيف السنين اسعو بوصيكم على الجار كان وقع شيلو بوصيكم علي الفائت الحدود واسو كلها موروثات توارثناها اب عن جد ويكره الشعب السوداني البخل ويتجنب الرجل السوداني أن يذم ويوصف بالبخل لذلك نجد أن شعر الهجاء لم يحظ بمكان إلا ما ندر كما ورد في الدوبيت 🙁 الناس في العروض لا تقيسا بي تيبانا لا يهمك لباسن والعروض عريانا ديل حراس رزق متل التكن أمانة متل إبل الرحيل شايله السقا وعطشانه!!!!كلام جميل معبر مع التعمق الشديييد في العامية لكنه جميييل وله مدلولات أعرج بعد هذه المقدمة إلى موضوعي الأساسى والسؤال المطروح أين ذهبت هذه القيم النبيلة عندما إندلعت حرب الخرطوم في 15 أبريل 2023 بقيادة سئ الذكر الهالك حميدتي صبر أهل الخرطوم على هذه الحرب في البداية عسى ولعل تنتهي في فترة وجيزة ظنها البعض أياما معدودات !!
ولكن السبب الحقيقى الذى أخرج المواطنين من ديارهم الممارسات البربرية الرعناء التي مارسها أهل الخلاء الجنجويد من نهب وسلب وإغتصاب وقتل الأبرياء والعزل خرج أهل الخرطوم ونزحوا إلى الولايات تاركين وراءهم كل شئ بيوتهم عرباتهم ذكرياتهم الجميلة داخل دورهم!!! تركوا كل شئ ناجين بأنفسهم هل إستقبلتهم المدن (جئت شرفت المدينة!!!!) وعندما أقول حديثي هذا أعتذر للكثير من أهل الولايات الذين فتحوا احضانهم ودورهم ومدارسهم لأهل الخرطوم ولكن بلغة العساكر الشر بعم والخير بخص وما أقوله متأكده تماما من صحته وليس روايات !!! ذهبوا إلى دنقلا فوجدوا إيجارات خرافية900 الف جنية !!! شندي1500 مليون ونصف مدني السني 1700 عطبرة شقة مفروشة زنكي 800 من أين يأتي مواطن الخرطوم بهذه المبالغ وهو قد خرج من بيته مقهورا. مجبورا تاركا وظيفته تجارته كل شئ لعرب الشتات الذين فعلوا بالخرطوم ما لم يفعله التتار بأرض الفرات ….. ولكن عفوا أهل الخرطوم سوف تصفو الليالي بعد كدرتها # وكل دور إذا ما تم ينقلب قررررربت سوف ترجع الخرطوم أحسن مما كانت عليه وتبنى بسواعد الرجال ولكن يبقى الأثر!! ويرجع مواطن الخرطوم يتعامل بأصله لا بردود الأفعال (الكاظمييييين الغيظ العاااافييين عن الناس
اترك رد









