
من خيريات هذه الحرب التى نعيشها انها اوضحت بجلاء النقاط المضئية التى تعمل لخير البلاد والعباد ، وما بذل من جهد في الميدان الاقتصادى يستحق تسليط الضوء عليه لأنه جاء في وقت أحوج مايكون فيه الناس للمبادرات الاقتصادية .
بنك النيل قاد مبادرة ومجهودات خلاقة لتمويل الموسم الزراعى في ولايات القضارف ، النيل الأبيض ، سنار ، الجزيرة وكسلا .
قرأت تصريحا صحفيا لعضو لجنة مزارعي القطاع المطرى ، السر عوض أن بنك النيل مول نحو( 25 ) تريليون جنيه للمزارعين بالقطاع المطرى شملت تمويل التقاوى ، الوقود ، الاسمدة ، المبيدات ، الاليات ) .
اي ما يعادل 60 % من تمويل الموسم الزراعي بينما مول البنك الزراعي نحو (20) % من التمويل المقدم للموسم الزراعي !!
حقيقة هذا جهد يستحق التحية والتقدير وبنك النيل يؤكد علو كعبه في مربع الوطنية وهو يسد الثغرات في مجال الامن الغذائي ويجعل الحقول تشتغل وعدا وتمنى ويطلع بدور مؤثر في وقت مفصلي تحتاج فيه البلاد لهذه المبادرات .
ولابد من تحية للمدير العام لبنك النيل الاستاذ صلاح عبد الرحيم الشعلة التى لاتهدأ وقد كانت في حركته الدؤوبة وطوافه المستمر على كل تلك الولايات بغرض الاطمئنان على توفير التمويل المطلوب واللازم لانجاح الموسم الزراعى الصيفي بالغ الاثر في الاشراقات التى تمت في هذا المجال .
ولابد من تحية لنائب المدير العام لبنك النيل الاستاذ هشام التهامي الذى ظل مهموما بالتمويل الزراعي وسكب الجهد والعرق حتى تحقق الاختراق المهم .
والتحية لكل أسرة بنك النيل مجلس ادارة وادارة تنفيذية وعاملين وهم يقفون في صف الزراعة والانتاج .
حقيقة بنك النيل سد الفراغ الذى احدثه البنك الزراعي وكاد أن يتسبب في كارثة للموسم الزراعي ومعلوم أن التمويل هو رأس الرمح في العملية الزراعية
يستحق بنك النيل أن نقول له شكرا في وقت قلت فيه كلمات الشكر وارتفعت وتيرة الانتقاد ويستحق الشكر حتى يميز الناس الذين يعملون والذين لايعملون شكرا بنك النيل وانت تجعل الزراعة هي الخيار وتروى عطش التمويل الزراعي .









