المقالات

إشارات.. راشد عبد الرحيم يكتب: لكي لا ننسي

قحت جثمت علي صدر الشعب السودان منذ انطلاق الثورة و لقرابة اربعة اعوام . و فعلت في السودان كل قبيح .
بدات بان عطلت كل مؤسسات العدالة فعطلت المحكمة الدستورية و شتتت القضائية و النيابة العامة و سلطت عليها منسوبيها . ثم عطلت البرلمان و ابدلته بستين شخصا فقط هم من عينتهم في مجلس الوزراء و مجلس السيادة ثم طردت كل الوطنيين في الخدمة المدنية و وضعت وثيقة دستورية بنسخ مزورة و حتي ما زورته لم تعمل به .
و عينوا حكومة من عطالة الخارج فقفز الدولار و رأينا وزيرات للخارجية في غاية البؤس و العجز و كذا فعلوا في كل الوزارت في الصحة و الشباب و غيرها .
و في ظل هذا الفراغ الدستوري و القانوني اداروا العمل المالي بلا ميزانية مجازة و لا معروفة و سرقت الاموال العامة للدولة في ظل هذا الغياب .
لا يعرف الناس أين ذهبت اموال القومة ليك يا وطني و ضاعت ملايين جائحة الكرونا .و دفع رئيس وزرائهم الضعيف المرتجف ملايين الدولارات لامريكا دون وجه حق .
و في أبأس موقف قبل حمدوك ان يتلقي راتبه و رواتب مكتبه من الخارج و لا يعلم احد اين ذهبت هذه الملايين و كم عدد موظفي مكتبه ؟ و كم صرف لهم من هذا المال الحرام ؟ .
و صرفوا للدعم السريع مرتباته و ميزانيته من مال الشعب السوداني و كان جندي الدعم السريع ينال راتبا يوازي اربعة اضعاف راتب جندي القوات المسلحة . و اسلموا الذهب للدعم السريع فعمل سرقةو تهريبا . لم يكفهم هذا فمكنوا حميدتي من اقتصاد البلاد عندما اسلموه رئاسة اللجنة الاقتصادية.
ثم تآمروا معه و سكتوا عن جريمته في فض إعتصام القيادة .
ثم كمموا الافواه و منعوا الشعب حق التعبير و أغلقوا في وجه المتظاهرين جسور و مداخل العاصمة .
و لم يكفهم هذا كله فكونوا لجنة التفكيك و التمكين و تمكنوا بها من اموال الناس بلا وازع و بلا محاكمات بل بحكم من افراد نعلم بعضهم و جلهم كانوا يعملون من وراء ستار اضاعوا الاموال التي لم تصل وزارة المالية و لا غيرها من الجهات الحكومية .
ثم عطلوا الجامعات و شردوا الاساتذة و توقفت الدراسة فيها لاعوام .
و اضاعوا خدمات الصحة و العلاج .
و فشلوا في تقديم شخص واحد للمحاكمة من الذين اتهموهم من مخالفيهم بسرقة الاموال العامة .
اما ما فعلوه بالقوات المسلحة فهذا امر جلل نعود إليه باذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *