
الخرطوم: عزة برس
وصف المتحدث بأسم تجمع المهنيين السودانيين د.الوليد علي، بيان القوات المسلحة بشأن الاتفاق الاطاري، اليوم، بأنه فض مجالس يتحدث عن خروج الجيش من العملية السياسية و يؤكد في ذات الوقت التزامه باتفاق سياسي.
وقال علي إن الحديث عن الفترة الانتقالية المتبقية يؤكد على ان الجنرالات يسعون الى تعطيل تفكيك مصالح حلفائهم من النظام السابق بجانب الوصول إلى انتخابات “مخجوجة” تضمن استمرارهم على رأس السلطة. وفق وصفه.
وأوضح المتحدث بأسم تجمع المهنيين السودانيين، أن قيادات القوات المسلحة والدعم السريع في مركب واحد وأنهم حريصين على إنهاء الفترة الانتقالية بشت الطرق وصولاً الى نظام يحمي مصالحهم و رقابهم.
وكان الناطق باسم القوات المسلحة قد أكد في بيان له، ، على التزامهم بمجريات العملية السياسية الجارية والتقيد الصارم، التام بما تم التوافق عليه في الاتفاق الإطاري، الذي يفضي إلى توحيد المنظومة العسكرية وقيام حكومة بقيادة مدنية فيما تبقى من المرحلة الانتقالية لحين قيام الانتخابات بنهايتها .
قال البيان إن مزايدة البعض بمواقف القوات المسلحة تعد أول من بادر بالخروج من العملية السياسية وأضاف أن الحديث عن عدم رغبة قيادتها في إكمال مسيرة التغيير والتحول الديمقراطي ، تعتبر محاولات مكشوفة للتكسب السياسي والاستعطاف وعرقلة مسيرة الانتقال.











