
اشتقت إليك
هذا كلُّ ما في الأمر.. أليس هذا شوقا؟؟
أحاول إفلات هذا الشوق واقتلاعه من جوف الشوق داخلي لكنه متشبث بقلبي و ليس لي تحكم في قرار قلبي… و
دقات قلبي تخبرني أني عالقة هنا..
وأني لن انجو أبدا من محيط الشوق و تحصرني أمواج تيار الشوق العنيف من كل الاتجاهات…
كيف استطعت أن تقبع داخلي بهذا الثبات شوقا؟
يخبرني قلبي بأن شوقه إليك مساحة لا حدود لها..
كيف لعينيك أن تبقي أثرها قويا هكذا…
ساطعاً حادا يشع بقوة على
قلب يذوب شوقا لرؤياك شوقا…
لأنك جعلت اوجاعي راحة قلب و مرضى شفاء..
بلسم شوقي شوقا لك
اشتقت لك شوقا تغير الاشواق منه لم يكن هذا شوقاً









