
(1)
السيد طه علي البشير رئيس مجلس إدارة البنك السوداني الفرنسي يخصص له البنك الفرنسى ، مكتب وسكرتارية في مقر رئاسة البنك بوسط الخرطوم
هنا يضرب البنك الفرنسي بقانون الضبط المؤسسي لبنك السودان المركزي عرض الحائط ، القانون واضح وصريح ويحدد صلاحيات رئيس مجلس الإدارة بالكلمات والشولة والنقطة ، ويمنع تخصيص مكتب وسكرتارية لرئيس مجلس الإدارة لان هذا الأمر يعد تدخلا سافرا في صلاحيات الإدارة التنفيذية .
ليس طه علي البشير وحده هناك عدد من رؤوساء مجلس الإدارة يخالفون هذا المنشور للبنك المركزي ، وطه هنا على سبيل المثال لا الحصر والمطلوب من البنك المركزي حسم هذه الفوضوية في القطاع المصرفي!!
(2)
كيف تحول المبني الذى كان يتبع للجهاز الاستثماري ، إلى مقر رئيس للبنك السوداني المصري، البرج الضخم في العمارات كان من المفترض أن يكون برج الضمان لتقديم خدمات طبية علاجية للمواطن ولكن فجاءة
تحول لمقر بنك خاص ؟!!
من حقنا أن نسأل لان الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي يتبع للدولة وهو يستثمر أموال المعاشيين !
هل أصبح هذا المبني مقرا للبنك المصري بالبيع أو الإيجار وما تفاصيل هذه الصفقة ؟!!
لماذا تتم مثل هذه الصفقات في السر وبعيدة عن أعين الرأي العام ؟!
(3)
تغييرات في عدد من البنوك، المصرفي المخضرم رفعت أوراقه للبنك المركزي تمهيدا لتسلمه مديرا لاحد البنوك الخاصة التى لها علاقة بالصادر ، والمصرفي الذى ضرب الرقم القياسي في التنقل ما بين البنوك كالفراشة ويتولي إدارة احد البنوك بشرق الخرطوم، أقترب انتهاء عقده ومصادري أكدت عدم رغبة مجلس الإدارة في تجديد التقاعد معه وتم ترشيح مدير جديد للمنصب !!
الأمل والتغيير مهم واي حركة فيها بركة !!









