
الخرطوم: عزة برس
شرعت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في وضع معايير لاختيار رئيس رئيس الوزراء .
وبحسب مصادر، فإن الحرية والتغيير وقوى سياسية أخرى موقعة على الاتفاق الإطاري، تعمل بعيداً عن الأعين لوضع معايير لاختيار رئيس الوزراء، وأضافت بمجرد الفراغ منها ستنشط المجموعة في النظر في سيرة ومسيرة عدد من المرشحين بغية الاتفاق على واحد منهم، وذلك قبل الأسبوع الأول من فبراير المقبل.
وبحسب المصادر، برزت أسماء أربعة مرشحين محتملين لرئاسة الوزراء وهم: رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ونصر الدين عبد البارئ، وزير العدل السابق في حكومة حمدوك، والقيادي في تجمع المهنيين السودانيين طه عثمان إسحق، وإبراهيم البدوي وزير المالية في حكومة حمدوك.
وبحسب معلومات حصل عليها “العربي الجديد” من مقربين من حمدوك، فإنه “يمانع ولا يمانع” في تقلد منصب رئيس الوزراء، لأنه يعتقد اعتقاداً جازماً بأن لديه برنامجاً لم يكتمل، بسبب خلافات العسكريين والمدنيين، والعسكريين والعسكريين، والمدنيين والمدنيين، و”يمانع” بشدة في العودة لأنه يرى أن تلك الخلافات “ثلاثية الأبعاد” لم تطو صفحاتها بعد، ولا يأمل الكثير من العملية السياسية الحالية.












عليك الله يا اسماعيل انت عندك عقل في رأسك دا ولا ضارب ايس
حمدوك انسان بارد ومتردد في قراراته ولايصلح لادارت مزرعة دواجن
البلد عايزه انسان حازم ولايجامل في الحق
حمدوك انسان بارد ومتردد في قراراته ولايصلح لادارت مزرعة دواجن
البلد عايزه انسان حازم ولاجامل في الحق
ليه حواء السودان عقرت لماذا هذا الهوان
ديل كلهم تربية غربية نحنا عايزين سوداني مأصل
حملة الجنسيات الغربية لايصلحو لادارت السودان
والسودان ملي بالكفأت والله منهم مزارعين وتعليمهم
اجود واحسن من الهوانات ديل
وفي الناهية نقول ربنا يولي من يصلح
لاكن الشرزمة المزكورة ليس منها صلاح
دكتور حمدوك بس معظم الشعب السوداني يريده لا نريد غيره … اعملو استفتاء لتتاكدوا