أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب يكتب: فى جياد ثروات للحمير بدائل للإراحة والطوب يرقد حطب

▪️ابراهيم الشيخ
زهاء أربع ساعات استغرقناها عصر امس لقطع بضعة كيلومترات من بحرى للخرطوم لحضور منشط شبابي خلاق بتوقيع رجل الاعمال الشاب إبراهيم الشيخ المفتون بنقل تجربته لمن هم فى عمره من بداياتها بتركيا وامتدادها للخرطوم افكارا وافكارا، المنشط استمر بينما نحن ندفع اثمانا باهظة ذات الأربع ساعات ،فلم ندرك منه غير أجواء الختام من وراء كالوس واكتفينا بقراءة ردود الفعل فى وجوه الحاضرين الشابة المكتسية بالطموحات والآمال العراض،ينجز الشباب لو وجدوا فسحات مسدودات بفعل من يتسببون فى خلق الأزمات والزحمات ويستنزفون الطاقات والأزمان فى الطرقات فشلا يعبر عن سوء الحكم والإدارة والمعارضة، صرخات منشط محمد الشيخ لن تبقى مثل صوت هاتيك الطفلة وقت اللمة منسية، ستبلغ من بآذانهم صمما يوما فيرعوا او يعوون حتى يروا فى مرايا الواقع اية بؤس لخلق الله يصنعون، ولولا بعض يعمل ولا ييأس لما انفتحت ابوابا تبشر بغد مزهر.
▪️عبالله معروف
ولكأن بجياد حال لسان الصناعات والمنتجات السودانية يستمرئ التغريد بين أسراب معلومة البوصلات، ولأجل الإنسان جياد تعمل والحيوان حتى لا تغفل وبالرأفة تأخذ شعارها علو الهمة والإنتاج لبلوغ القمة، والمجموعة، مجموعة جياد معينها من الدعوات لمناشطها الانتاجية لاينضب وعينها على إنسان السودان وشبيته نصب عين كوادرها الشابة بعبدالله معروفها مديرها التنفيذى بروح هندسيته و انسانية عماليته، يقف بين شباب جياد وسط العشرات من منتوجاتها الواقعية المنوعة فى معرضها للأسر المنتجة بقاعة الصداقة يشاركهم الشرح للمدعويين المزيج من إعلاميين ومواطنيين يبحثون عن الفرص الواعدة، منتوجات سودانية خالصة وبخبرات اولاد وبنات بلدنا، جياد منتجها الأول بلا منازع ومضارب شباب مبدع وخلاق وقادر على المنافسة فى اسواق العمل والمال والإقتصاد العالمية، الإنتساب لهذا الصرح العملاق يخضع لنواميس المعاينات التى لا ياتيها باطل المجاملة ولا المحسوبية ويديها تشدان على الاكفاء من الشباب، عبدالمعروف ينادى بالتقصي والتحقق متحديا لو بين الجياديين من يمت له بصلة قربي من اى نوع وجنس، الإرباء بالنفس فى موضع تنفيذية جياد لتحقيق الجودة عبادة، كوتة منتجاتها الاخيرة تعزز وجود رؤية بعيدة المدى لتغذية السوقين المحلى والخارجى بمعروض وفقا للطلب مع رفد الأسر الفقيرة والشرائح الشبابية بمعدات انتاج فى متناول الايدى وبأسعار مقدور عليها بالتعاون والتكاتف ومما لحظت ان تصميم جياد لمعدات واجهزة وماكينات الانتاج الاخيرة وتقديم الخدمات لكأنما فيها مراعاة للتعاون والشراكة بين الأسر والأفراد المنتجين، وألفت للانظار منتوجات جديدة بديلة لحمل الالبان والمياه ومنصات حضارية وصحية للخضر والفواكه ومختلف السلع الغذائية فى اكشاك تجمل المدن والقرى والبوادى وتبعث طاقات إيجابية، تحفة عربات جياد الصغيرة لحمل المياه فى الأماكن التى تعانى من الشح، يضحك عبدالمعروف وله ما يضحكه وينظر قبالتنا ويقول ان هذه بدائل للحمار فقلت له يا باشمهندس لابديل للحمار إلا الحمار، فيضحك الزميل عبدالعظيم صالح مخاطبنى بأن المقال من المقام والعنوان طلع، عظمة ساخر، وقلت لمعروف مهندس جياد أن فى هذا عون للحمار ورأفة لايلقاها وربما فتح لمهام جديدة يؤديها اقل وعثاء ومشقة وقد حبانا الله باجود الحمير على الإطلاق وهذا ادعى للحفاظ عليها ومراعاة حقوقها ولجياد حق معلوم فى تطوير ثروتنا الحيوانية وقد ألهمها حمارها فما بال غزالها وطاؤوسها.
▪️تنافس لا تكاتف
منتجات جياد بمعرضها بالقاعة لم تبعد عن الارض و الزرع والضرع والغذاء والكساء، فما ابدع محاريث زراعية صغيرة الاحجام متنوعة الاغراض إقتصادية فى استخدامها، حتى كمائن الطوب محرقة رئات عمالها النبلاء وجيرانها الأوفياء للكداح، أوجدت جياد بدائلها لانتاج الطوب الحراري والبلوكات بكل المقاسات وفى اوقات وجيزة وبلمسات سراميكية، ذات آلة الإنتاج قابلة للتشكل وفقا للتبضع والتسوق،فوالله لو توافر اصحاب الكمائن على هذه المنتجات لفعلوا العجب ولرقد الطوب حطب، مجموعة جياد تعمل وتمد خطاوى المحبة والريدة مشروعات مسؤولية مجتمعية تنطلق بها من مجتمع جياد المتكافل إنسانيا والمتكامل سكانيا لما بين افراد المجموعة من محبة قوامها قيم ومثل من كل انحاء وأرجاء السودان بكل اللونيات والسحنات، مؤسسات التمويل الأصغر وصناديقه لو ادامت إلقاء النظر قبالة جياد لما خر لها تمويل ماء وزادا، التعاضد بين المؤسسات الكبيرة خير وسيلة لشرف التنافس وبعد عن شر التناكف وكسب لقلوب الناس ودعواتهم،،، مجددا شكرا جياد.









