
قال الناطق الرسمي للحرية والتغيير ” المجلس المركزي ” جعفر حسن، إن أطراف الاتفاق الإطاري محددة من قبل أن يبدأ ولن يغرقوا العملية السياسية بأي أطراف أخرى.
وأوصد جعفر الباب أمام محاورة الحرية والتغيير أي كتلة عدا حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان لاعتبارات سلام جوبا، في وقت ذكر فيه أن مبارك الفاضل عرّاب انقلاب 25 أكتوبر ، وأضاف لذلك تم رفض انضمامه للاتفاق الإطاري.
وتوقع وفق الانتباهة بأن يتم إنجاز الحل السياسي في غضون نهاية يناير المقبل .












من السابق لأوانه البت بحل الأزمة، والقطع بأن فئة معينة ضمن الاتفاق، فمن شأن ذلك أن يصيب الاتفاق بالوهن، المراس الديمقراطي بحاجة لخارطة طريق، تعي من خلالها القوى السياسية درس التجارب السابقة، بالنظر إلى مواطن الفشل والضعف والسعي بجدية لها.