
قال برمة ناصر ان التدخل الاجنبي نوعين حميد وخبيث وماتم في التوقيع الإطاري هو تدخل حميد ونحن بالمرصاد لكل تدخل خبيث في الشأن السوداني ، مبينا ان السودان يتمتع بموقع استراتيجي متميز وموارد كبيرة وهنالك صراعات دولية تدور حوله.
وكشف برمه خلال برنامج حوار مفتوح بقناة النيل الأزرق عن جلوسه مع القائد مني اركو مناوي حول الاتفاق وكان يطلب تاجيل التوقيع لكن نحن في سباق مع الزمن مبينا ان اتفاقية جوبا مقبولة لكنها ناقصة وهنالك الحلو وعبدالواحد غير موقعين عليها ويجب ان تكمل بعودتهم ومعالجة الثغرات داخل الاتفاقية، واشار الى ان العسكرين يريدون ضمانات لتسلم السلطة للمدنيين.
وقال ان حزب الامة لم يطلب القصاص في مجزرة ودنوباوي وخيمة المولد والجزيرة ابا وقدم المئات والالاف في سبيل الوطن ولم يطالب الحزب بضمانات مشددا انهم في حزب الأمة ضد أي اتفاقيات ثنائية. وقال مافي حاجة اسمها اللالات الثلاثة والجميع يريد حكم مدني كامل موضحا ان زيارة وفد حزب الامة لمصر جاءت بدعوة من منهم لتعزيز العلاقات بين البلدين والتاسيس لعلاقات تخدم مصالح البلدين واوضح ان مولانا محمد عثمان الميرغني رجل سياسي وله تاريخ ونحن نرحب به ونتمني ان تكون عودته خير وبركة علي الشعب السوداني متمنيا له الصحة والعافية.










