
أكد عضو مجلس السيادة السابق القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي صديق تاور ، إن الاتفاق الإطاري يحمل في طياته عناصر فشله مستبعداً امكانية التوصل لاتفاق نهائي يحقق أهداف الثورة .
ووصف، في مقابلة مع جولة السودان اليوم في راديو دبنقا، التوقيع على الاتفاق الإطاري بالخطأ الاستراتيجي والمغامرة والفخ الكبير منوهاً إلى ألغام موضوعة داخل الاتفاق .
واعتبر السماح للبرهان بالتوقيع على الاتفاق الإطاري خطأ كبيراً ويتعارض مع خروج القوات المسلحة من العمل السياسي .
وقال إن الاتفاق الإطاري يمنح البرهان صك براءة من الانقلاب ويعتبره طرف أساسي في حل الأزمة رغم عداءه الصريح للثورة وشعاراته وأهدافه وعرقلته. وقال إن ميزان القوة يميل لمصلحة الانقلاب.
واتهم البرهان بعدم الجدية في المضي إلى الأمام، واعتبر الاتفاق الإطاري شرعنة للانقلاب و محاولة لكسب الوقت للبقاء السلطة .
وقال إن تصريحات البرهان بشأن بقائه على رأس الجيش لترتيب أمره تحمل إشارات بعدم الرغبة في مغادرة المشهد مؤكداً ضرورة تنحيه. صديق تاور: تجميد أحزاب لعضويتها بائتلاف الحرية والتغيير
وحول علاقة الحزب بقوى الحرية والتغيير، قال الدكتور صديق تاور إنهم بصدد دراسة الأمر لتحديد الخطوة المقبلة، وأشار إلى تجميد أحزاب لعضويتها داخل الحرية والتغيير.
وأوضح، إن الحزب يعتزم التحرك نحو مكونات قوى الثورة التي تحمل رأي جذري من الانقلاب ولديها موقف من الاتفاق الاطاري.
وأشار إلى عدد كبير من التنظيمات المهنية و اسر الشهداء لجان المقاومة والتكوينات السياسية المختلفة الرافضة للاتفاق . وقال إنهم بصدد لاتفاق على الخطوة المناسبة للتعامل مع الوضع الجديد وصولاً للإضراب السياسي والعصيان المدني
وبين إن الاتفاق الإطاري خلق حالة من الإرباك وسط قوى الثورة السودانية ومن بينها الحرية والتغيير واسر الشهداء ولجان المقاومة











