
توالت ردود الفعل المرحبة بتوقيع فرقاء السودان على اتفاق إطاري للانتقال السياسي يعزز المسار الديمقراطي ويعيد الجيش إلى الثكنات.
ورحبت الولايات المتحدة وشركاؤها؛ النرويج والسعودية والإمارات وبريطانيا، بالاتفاق الإطاري للانتقال السياسي الذي جرى توقيعه في السودان اليوم الإثنين وحثوا جميع الأطراف على بذل الجهود للانتهاء من المفاوضات بشأن حكومة جديدة بقيادة مدنية.
وقالت الدول في بيان مشترك “هذا هو العامل الرئيسي لاستئناف مساعدات التنمية الدولية وتعميق التعاون بين حكومة السودان والشركاء الدوليين”.
وتابع البيان “نحن نعمل مع الشركاء لتنسيق دعم اقتصادي كبير لحكومة انتقالية بقيادة مدنية للمساعدة في التصدي للتحديات التي تواجه شعب السودان”.
وتعول الخرطوم على الدعم الدولي لتجاوز العثرات الاقتصادية لاقتصاد أنهكه الفساد في عهد جماعة الإخوان خلال حكم الرئيس السابق عمر البشير وكذا سنوات من الاضطراب السياسي منذ الإطاحة به في 2019.
من جانبها، رحبت القاهرة، بالتوقيع على الاتفاق السياسي، مؤكدة أن هذا الاتفاق يعد خطوة هامة ومحورية لإرساء المبادئ المتعلقة بهياكل الحكم في السودان.
وأعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن دعمها الكامل للاتفاق، واستعدادها للتعاون مع مختلف الأطراف السودانية في جهودها للبناء عليه وصولاً لاتفاق نهائي يحقق تطلعات الشعب السوداني، ويعزز من دور السودان الداعم للسلام والاستقرار في المنطقة والقارة الأفريقية.











