
احداث قبيلة مؤسفه تتجدد بأقليم النيل الازرق بمنطقة ام درفاء وخور القنا وما زالت تتمدد مثل النار في الهشيم لتشمل بقية القري وللاسف الشديد كانما شي لم يكن وغياب تام للدولة وللاعلام الذي ينشغل هذه الايام بالتسوية السياسية ونقل الترهات والمحتويات الفارغه التي لا تفيد ولاتسمن ولا تغني من جوع ويغفل ادورا مهمه تحدث بالسودان وكل هذه الهيلمانه من القنوات والمراسلين الذين ينامون حتي وقت متأخر ويبحثون عن الاخبار عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي ولا يكلفون انفسهم عنا البحث عن الاخبار الحية وانا استغرب لماذا لا يذهب هولاء المراسلين المنعمين الي مناطق الشدة والنزاع بالنيل الازرق حتي يقفوا علي الحقائق علي ارض الواقع لعكس ما يدور بهذا الاقليم المشتعل و الذي تسيطر عليه الحركة الشعبية وهي عاجزه ان تقدم حلول لابسط المشكلات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين مكونات المجتمع الواحد حتي وصل الحال الي مرحلة بالغة التعقيد يصعب معها الحل الودي كان بالإمكان تادرك هذا الامر منذ بداية اشتعال الشراره ويرجع ذلك لعدم الخبرات التراكمية في الحكم لحاكم الاقليم احمد العمده المتفرج الاول والحاضر الغائب وهذا لا يعفي رئيس مجلس السياده الإنتقالي الفريق اول البرهان لعدم تدخله وعلي الاقل زيارته لهذا الاقليم ليقف علي الحقائق المجرده ليعرف اين موضع الخلل من هذا الاتفاق المسمى جزافا سلام جوبا والذي حول هذا الاقليم الي نار صفيح ساخن طوال العام ولا يمتلك ادوات الحكمة حتي يطفئ هذه الفتن ويجنبها العباد ومجتمع النيل الازرق المسالم ان هذه الفتنه من خلفها ريموت كنترول لابد من معرفته لوقفها والتي طلت بظلالها علي حياة الناس وأرقت المضاجع وغيرة مشاهد الحياة البريئة والهادئة التي كانت تتميز بها تلكم المناطق الحالمة والنائمة على ضفاف النيل الازرق الدفاق والدهاق وما زلنا نحن كصحفين من أبناء النيل الازرق بالتدخل العاجل للدولة وإعطاء الأمر المزيد من الاهتمام حتى لا تحترق النيل الازرق









