
أعلن الأمين السياسي للمجلس الأعلى لنظارات البجا سيد علي أبو آمنة، أن القوى السياسية في شرق البلاد لن تقبل أي تسوية سياسية لا تكون جزءا منها.
وأشار في بيان اليوم السبت إلى أن البديل عن ذلك سيترتب عليه حق تقرير المصير المنصوص عليه في مؤتمر سنكات.
كما أضاف أن قوّاته ستتخذ خطوات تصعيدية من ضمنها العودة لإغلاق الإقليم.
بينما كشفت مصادر من داخل المجلس عن مخاوف من تصاعد الاحتجاجات لتشمل مواجهات مسلحة مع حكومة الخرطوم في حال عدم الاستجابة لمطالب إلغاء مسار الشرق، وهو ما يمثل عودة للأحداث التي شهدها الإقليم عام 1994.
كما أتت بعد أن أدلى المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرتس بتصريحات متفائلة، مشيراً إلى قرب التوصل إلى حل للأزمة، ولافتاً إلى وجود اتفاق بين الأطراف على فترة انتقالية لا تتعدى العامين.
كما أكد أن الأجواء أفضل بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر، مشددا على أهمية التوصل لحل بتوافق كافة المكونات بما فيها العسكريون.
بدوره، جدد قائد القوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بث بوادر الأمل. وأكد أن المؤشرات الحالية تبشر بقرب التوصل إلى وفاق بين المكونات الرئيسية في البلاد.
كما شدد على أن كلاً من المؤسسة العسكرية وجزءا مقدرا من القوى السياسية قدموا تنازلات من أجل تحقيق تطلعات الشعب، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه، بوقت سابق اليوم.











