
جدد الحزب الشيوعي، رفضه التام لاي تسوية سياسية تعيد المشهد ماقبل 25 اكتوبر مابين المكون العسكري والحرية والتغيير (المجلس المركزي).
وتوعد القيادي بالحزب كمال كرار بإسقاط الشيوعي ولجان المقاومة لاي تسوية سياسية ،وقال هناك قوى ثورية ومركز تغيير جذري ولجان مقاومة، هي التي ستنتصر وتسقط التسوية والانقلاب”.











