
امس الاول كنا في ليلة شديدة البهاء والاضواء والفرح الباذخ الذي تفتقده ليالي الخرطوم الكئيبة والبائسة هذه الايام..
كنا في احتفال (تدشين)..والبون شاسع بين التدشين و(التنشين)..الاول يعني اشعال شمعة في (الظلام) والفعل الثاني،يعني (اطفاء)شمعه ليعم (الظلام)..
(سهير عبد الرحيم)..اختارت الاول وهي (الاولي )في مدارس النجاح والتفوق..
جمعت سهير مجموعة من نجوم المجتمع في السياسة والادب والصحافه والاعلام والفن والدراما والمال والإعلام.و (حسن فضل،المولي ) وما ادراك ما (حس)ّّّ
حضور الكريم احتشد وصفق وغن و(بشر) احتفالا بتدشينها لباقة ثلاثية من (صوت السودان )موقع وقناة ومنصة اخبارية واخريات قادمات
نعم شهادتنا في زميلتنا واختنا سهير ليست مجروحة ونحن نتابع صعودها في درجات النجاح (عتبه) (عتبه)حتي وصلت الي هذه الرتبة الرفيعة من النجومية وكلنا نعرف ان الصحافة السودانية (ما بتدي نجوميتها باخوي واخوك)فهي ضنينة الا لمن ياخذها بحقها وسهير فعلت ذلك بعزيمة وصبر وموهبة وقدرات كبيرة وعالية باحترام وشجاعة والتزام هي (عدة شغل) الصحفي الناجح…
اهل (الوجعة)من قبيله الصحافة وانا منهم تغمرهم
الفرحه بميلاد صحيفة جديدة فهو يعني زهرة (تتفتح)في (بستان )الكلمة الوارفة الظلال ولهذا فرحنا بسهير وثقتنا في انها ستكون اضافة حقيقية لصالح الصحافة الحرة وللاستنارة وقيادة الرأي العام ببصيرة ووعي وإيمان برسالة الكلمة. في ليل شديد الظلام و الانحراف والسقوط المؤسف ..
سهير دشنت مجموعة صوت السودان احتفاليا ولكنها علي ارض،الواقع انطلقت وصعدت مكانا عليا ولكنها امس دشنت امتدادها العميق للصحافه السودانيه وتاريخها المجيد وقد وضعت تكريم استاذنا (علي شمو) كفقره اساسية في (ليلة)لن تغيب عن الذاكرة.ابدا…









