لا ادري لماذا تصر قوي الحرية والتغيير دوما ان تقوم بكل شي منفرده ولا تتعظ من الأخطاء التي ترتكبها في كل تاريخها السياسي المشوه وهي تقوم بوضع دستور مبتور الراس والقدمين مشوه الوجه قبيح المضمون والشكل دون التقيد بالأسس الفكرية التي يستند عليه أسلوب الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور
ويترتب على ذلك عدم إمكان إصدار الدستور بواسطة السلطة التشريعية, لأن هذه الأخيرة تستمد سلطتها ووجودها من الدستور, ومن ثم لا يجوز لها أن تضع الدستور أو أن تعدله, فهل يعقل أن تقوم هذه الشلة التي يؤسِّسها الدستور ويهبها الحياة, أن تقوم هي بوضعه دون مراعاة للطرق الصحيحه لوضع الدستور ومن اهمها الاستفتاء الدستوري وهو أحد الطرق الديمقراطية في وضع الدستور، ويكون ذلك عن طريق بدايًة انتخاب نخبة من المختصين، ويتم انتخابهم عن طريق الشعب، وتقوم هذه النخبة المُختارة بوضع أسس الدستور وتكون هذه المرحلة الأولى وهي مرحلة الإعداد والتحضير، ومن ثم من بعد الانتهاء يتم عرض مسودة الدستور على الشعب، ويتم عمل استفتاء شعبي عليه ولا يتم إقراره إلا من بعد أن يوافق الشعب عليه ويحصل على موافقة الأغلبية فكيف لمركزي الحرية والتغيير ان ترتكب كل هذه الأخطاء الجسيمة بحق الشعب السوداني وتصادر حقوقة بالتمثيل الزائف وهي تعيش علي الوهم القديم الذي خدعت به العسكر وفوضت نفسها ممثلة ووصيه علي الشعب في ابشع كذبة عرفها التاريخ السوداني منذ عهد الاستقلال ان هذا الدستور الذي تهرجل به هذه المجموعه هو دستور معيب لا يمثل الا قوي ظلامية غير منتخبه ولا مفوضه وسيمزقة الشعب السوداني لانه دستور كرس كل محتواه لخدمة اجندة هذه المجموعة المسماه باربعة طويله ولا يعدو كونه مسوده لا ترتقي لمستوي دستور دولة
اترك رد









