اثلجت صدري قوافل الاغاثة التي سيرها رجل الاعمال السيد اشرف سيداحمد الكاردينال للمتضررين جراء السيول والامطار في نهر النيل والمناقل، اثبت الرجل انه الرائد الذي لايكذب اهله وحافظ علي موقعه في تصنيف نصبه ابنا اصيلا لهذه البلد يلبي نداءها متي ما حيعل الداعي ل(هبة) او (غوث ) او (نجدة) فاستحق تقدير الشعب السوداني الذي يدخره دائما لمثل هذه المواقف العظيمة.
اعجبتني سرعة الاستجابة لاوجاع اهلنا في نهر النيل المعطاءة والمناقل الحبيبة، وفي الوقت الذي كان يبحث فيه السودان عن ابنائه الخلص المرابطين علي خطوط الفزعة، لم يتلفت او يتلكا او يستدعي حسابات الربح والخسارة .. وضع ثروته تحت تصرف الشعب ضاربا اروع الامثال في السخاء والانحياز لاوجاع البسطاء من ابناء البلد الذين تركتهم الاقدار علي ( باب الله) يلتحفون الارض ويستظلون بالسماء بعد ان فقدوا كل شى وباتو ينتظرون رحمة السماء..
دعم الكاردينال يكتسب قيمته من سرعة الاستجابة التي لايقدر عليها كثيرون ممن افاض الله عليهم من نعمة المال والثراء، الرجل قرر ان ينفق ما عنده استجابة لنداء الوطن والضمير وانحيازا لنصرة الضعفاء والمكلومين التي درج عليها وقد اختبره الوطن في مواضع شتي فكان كما العهد به فعال للخير ينفق ما عنده ايمانا منه بعظمة شعبنا الذي يستحق كل الخير.
تاملت دعم الكاردينال الذي جاء شاملا للمتضررين في نهر النيل والجزيرة خاصة قرى المناقل التي تجسد الماساة الانسانية في اقسى صورها وتضع كل السودان بمؤسساته الرسمية والشعبية في امتحان الضمير والوطنية.
اسعدتني في مبادرة الكاردينال استجابة القطاع الخاص لاغاثة الناس ، وطفقت ابحث عن الاخرين من اصحاب المال والاعمال الذين يراؤون باموالهم ويمنعون الماعون ويحجمون عن الظهور حينما يشتد الباس بابناء شعبنا وينقطع الرجاء الا من الله الواحد الاحد الفرد الصمد…
لم يتوانى الرجل في اخراج ما عنده لاغاثة الملهوفين والمنكوبين وقد لاحظت تنوع العطاء كذلك بالخيم والمواد الغذائية والدواء والكساء ، وهذا جهد دولة يقوم به الرجل ويستحق عليه الاشادة والثناء…
لاحظت ان عمل الخير كذلك ليس طارئا علي اهتمامات الكاردينال يستدعيه حسب الحالة والطلب والمزاج ،ولكنه نهج مؤسسي يقوم علي تنسيق ولجان توجهت صوب مواقع عديدة في توقيت واحد وبترتيب فني واداري غاية في الدقة والتنفيذ..
القوافل التي حملت في اليوم الاول الفي خيمة ومواد تموينية وخمس مليارات جنيه للأدوية لكل منطقة متاثرة خاطبت سؤالا مركزيا ظللنا نردده حول مدي اهتمام رجال الاعمال في السودان بالمسؤولية المجتمعية وقياس حرصهم علي مخاطبة احتياجات المتاثرين والمحتاجين والمنكوبين في الوقت المطلوب.
الطريقة التي انطلقت بها القوافل وكفاءة اداء المهمة والاستعداد السريع لتلبية النداء يعمق قناعة رلسخة وحقيقة كبري تشير الي ان اسهام الكاردينال السنوي في تقديم المساعدات للمتضررين اكسب مؤسساته دربة وجعل اسمه راسخا في مجال اغاثة المكروبين والتصدي لتداعيات واثار السيول والفيضانات في كل عام فاستحق ان يكون رجلا للبر والاحسان..
قبل اعوام وفي اوقات مختلفة رافقت الكاردينال الي الجيلي ومناطق اخرى احتضنت اعماله الخيرة الموزعة علي كل انحاء السودان من اقصى الجنوب الي الشمال ومن شرق بلادنا الي غربها فكان خير داعم ومغيث بحول الله لشراىح واسعة من ابناء الشعب السوداني الذين يحفظون صنيع الرجل ويبادلونه وفاء بوفاء ..
شكرا اشرف الكاردينال وانت تفعل بمالك الخاص ما يتبغي ان تقوم به مؤسسات الدولة وتتقدم صفوف الداعمين الوطنيين والاجانب في كل عام دولا ومنظمات ومؤسسات.. وجعل الله ما تقوم به في ميزان الخسنات..
اترك رد









