
رغم امتلاء الأسواق بالعديد من البضائع خاصة احتياجات ومستلزمات الأطفال، إلا أن حالة من الركود تسود الأسواق، وظلت الأسر تشتكي من ارتفاع أسعار ملابس وأحذية الأطفال بشكل مخيف، مما يشكل صعوبة كبيرة لأغلب الأسر وعزوفها عن الشراء، حيث أصبح سعر اللبسة العادية للطفل ما بين 8 إلى 12 ألف وبذلك لن تتمكن من شراء ملابس جديدة هذا العام، بعد أن أنفقت المال الكثير على المواد الغذائية التي شهدت أسعارها أيضًا قفزات في شهر رمضان.
والشاهد أن أغلب الأسر أصبحت خلال السنتين الماضيتين تحت خط الفقر، وهنا لابد من تكاتف المجتمع السوداني وتفقد بعضه البعض من أجل إعانة المحتاجين من الأسر المتعففة التي يكون في وسطها الأطفال خصوصًا وانهم لا يعرفون الأعذار، وذلك بإخراج الصدقات وجلب الملابس المستعملة لهم والتي تكون في حالة جيدة بعد غسلها وترتيبها بشكل جديد.
إن ارتفاع أسعار الملابس جعل نسب البيع تسجل تراجًعا كبيرَا نتبجة لضعف القوى الشرائية، وهنا اختلفت توجهات الناس واتجهت نحو توفير المواد الأساسية والغذائية فقط.









