سلامات لكل سوداني و سودانية ….
في خطابين كدا بيقابلوني كتير من رحيل ولدي مستمرات لحدي الليلة
الاول :- دا خطاب اهل المشروع الديني و مؤداهو انو اولادنا ديل ماتو فطايس و ما شهداء لانهم خرجوا علي السلطان ..
التاني :- خطاب اهل التغير و الثورة انو اولادكم ديل انتو زاتكم ما اهله و اهلهم نحن و دا بالذات لو كان موقف اسرةالشهيد مختلف عن الرؤية السياسية لطرف من اطراف التغيير.
الخطابين ديل أثرهم واحد من ناحية الافتقار لشكل النظر لطبيعة الفقد لانو هنا شكل التضامن و النظر للموت مفروض يكون انساني و يراعي الحساسية دي .
يعني ما مفروض عشان تدعم خطابك السياسي
و تقويهوا تستهدف زول جناه مات بي انو مات فطيس ومشي جهنم أو تقول ليهم ليكم العضم و لينا الدم، انتو ادفنوهوا و نحن بنجيب دمو، وانتو ما مؤهلين اخلاقيا للقصة دي
الموت و الفقد بي طريقة موت عيالنا دي اثرو في الاسر دي ما كويس بيعرفوا الناس البقومو بليل يلقو السرير فاضي و دي احسن ما نتكلم عنها لانو بنقلب يومكم وجع ساي.
ضوابط الخطاب السياسي و الاختلاف و الخصومة السياسية دي ما تجردوها من معايير الحساسية الانسانية دي لانو الاسر دي كل ما تجي مناسبة بتمنوا خيال عيالهم يكون حاضر.
السياسة دي مفروض تكون عندها اخلاق و لو
في حدها الادني و لو جردتوها من كل صفاتها خلو يكون عندها حد و لو ادني من الحساسية الانسانية .
وكتر خيركم
الصادق سمل..









