المقالات

الصندوق الأبيض.. رسالة من غير سلام..نادية عثمان

نحن نؤمن بأن كل من خرج إلى الشارع له رسالة وقضية يبحث وينادي لوضع الحلول لها، كما نؤمن بالمطالبة بالسلطة المدنية الديمقراطية التي خرج من أجلها الثوار والشهداء رغم الاختلاف على القضايا الوطنية والاتفاق على البناء الوطني في كل المواقع، بتكاتف كل المكونات السياسية ليصبح الوطن وطنًا للكل ويحدث التغيير نحو الأفضل ولكي يتحقق ذلك لابد من الصبر وتقبل الآخر واحترامه.
الرسالة التي سطرتها لجان المقاومة وشباب الثورة ردا على دعوة البرهان، لا ترقى الى مستوى الرسائل التي يبحث لها المقاومون عن الحلول، حيث عنونت (من غير سلام) والسلام لمن تبحثون عن المدنية والديمقراطية، هو اسم من أسماء الله الحُسنى، وصفة من صفاته، وقد سمّى نفسه -سبحانه وتعالى- بهذا الاسم؛ لسلامته من كلّ ما يلحق بمخلوقاته وعباده من نقص، وعيب وحتّى فناء، والسلام يعني الأمان والنجاة مما لا يرغب فيه وكذلك السلامة من الآفات.
لذلك مهما اختلفتم مع الأشخاص لابد من أسلوب في المخاطبة حتى تتعلم الأجيال من بعدكم كيف يتعاملون ويتقبلون الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *