وكالات: عزة برس
قالت حكومة إقليم عفار الإثيوبي، الثلاثاء، إن الحرب شردت أكثر من 300 ألف شخص منذ ديسمبر الماضي، متهمة قوات إقليم تيجراي بالنهب وقتل المدنيين.
وأضافت حكومة الإقليم في بيان، أن “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي غزت الإقليم في ديسمبر، وأقدموا على قتل أبرياء، ونهبوا ودمروا مؤسسات مختلفة، وشردوا 300 ألف من الأبرياء بنيران المدفعية”.
من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن القتال في عفار يعرقل وصول المساعدات الغذائية إلى إقليم تيجراي المجاور، حيث يعيش الآلاف في ظروف تشبه المجاعة.
وأبلغ عامل إغاثة في عفار، وكالة “رويترز”، طلب عدم ذكر اسمه، أن “الناس هنا يفرون في حالة ذعر في جميع الاتجاهات”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى إن “القتال في عفار جعل من المستحيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى تيجراي بالطرق البرية منذ 15 ديسمبر”.
وأضافت أن “الوقود نفد لدى كل جماعات المساعدات الدولية في تيجراي، وإن المنظمات توزع ما يمكنها توزيعه سيراً على الأقدام”
من جهة أخرى، حذّر برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء من أنّ 13 مليون شخص في كينيا والصومال وإثيوبيا يعانون بشدّة من الجوع فيما يشهد القرن الإفريقي أسوأ جفاف منذ عقود.
وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة إن 3 سنوات مرّت بدون فصل أمطار فعليّ والمنطقة تسجّل الظروف الأكثر جفافاً منذ 1981.
وأتى الجفاف على المحاصيل الزراعية وتسبّب في ارتفاع معدّل نفوق الحيوانات “بشكل غير طبيعي” ما أرغم عائلات تقيم في الأرياف وتعتاش من تربية الحيوانات والزراعة على هجر منازلها.
وقال مايكل دانفورد المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في شرق إفريقيا، إن المياه والمراعي شحيحة وتوقعات هطول الأمطار للشهر المقبل جاءت أقلّ من المتوسط ما قد يؤدّي إلى تفاقم الأزمة.
وأضاف في بيان أنّ “المحاصيل تلفت والماشية تنفق والجوع يتزايد فيما يُلحق الجفاف المتكرر الضرر بالقرن الإفريقي”.
وتابع أنّ “الوضع يتطلّب تحركا إنسانيا فوريا” لتجنب تكرار أزمة، مثل تلك التي شهدها الصومال في 2011، حيث توفي 250 ألف شخص من الجوع خلال فترة جفاف طويلة.
وتوزّع المساعدة الغذائية في مناطق قاحلة من كينيا وإثيوبيا والصومال حيث ترتفع معدلات سوء التغذية ويواجه نحو 13 مليون شخص خطر الجوع في الفصل الأول من هذا العام.
ويحتاج نحو 5,7 مليون شخص بحاجة لمساعدة إنسانية في جنوب وجنوب شرق إثيوبيا بينهم نصف مليون طفل وأم يعانون من سوء التغذية.











