يعد ضربة لمشروع التطبيع فى افريقيا وله مابعده ..(تعليق قرار منح اسرائيل صفة مراقب بقلم: عمار العركي

*علّقت قمة الاتحاد الأفريقي -ةقرار منح صفة مراقب لإسرائيل، وشكلت لجنة من 7 رؤساء دول من بينهم الجزائر لتقديم توصية لقمة الاتحاد الأفريقي، والتي تظل القضية قيد نظرها.
*القرار الذيوتم اعتماده بالإجماع من قبل قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يشمل تعليق قرار موسى فكي بمنح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي ، يعد رسالة قوية لداعمي ومناصري مخطط التطبيع وترويجه فى المنطقة.
*ومنذ سنوات تسعى إسرائيل بشتى الوسائل والسبل للتغلغل في أفريقيا لأنها تمثل جزءا من مطامعها التي تمتد من الفرات إلى النيل.
* ويمثل البحر الأحمر أهمية كبيرة للمصالح الإسرائيلية التجارية والإستراتيجية، كما تحتاج إسرائيل إلى دعم الدول الأفريقية في مواجهة الدول العربية والإسلامية.
*نشير الي ان ، إسرائيل حصلت على وضعية “عضو مراقب” في منظمة الوحدة الأفريقية، وظلت تحافظ على هذا الوضع حتى عام 2002 حينما جرى حل المنظمة واستُبدل بها الاتحاد الأفريقي كإطار منظِّم للعلاقات الإقليمية الأفريقية، وحاولت استعادة تلك المكانة فتقدمت 2003 بطلب الانضمام إلى الاتحاد كـ”عضو مراقب” لكن طلبها رُفض، وما زالت تحاول نيل هذه الصفة.
*وبدون شك ، لن يهدأ لإسرائيل بال ، ولا لحلفائها جراء هذا التعليق ، والذي سيجعل من اسرائيل تعمل على مراجعة “جدوى” تحالفاتها وفعالية “اصدقائها”فى المنطقة وإعادة النظر فى إستراتيجية “عملهم” و”تعاونهم” فى إطار “مشروع التطبيع” في افريقيا ، الأمر الذي يستوجب الإنتباه له ، وتقوية “البناء الإفريقي والإجماع” الذى تأسس بتعليق القرار ، وتطويره وتمتينه وصولا لوحدة افريقية قوية فى مواجهه الوجود الاسرئيلى والذى يعد “ضرره”بمصالح إفريقيا ، أكثر من “نفعه” .











